بالاشتراك مع ميشال نوفل.

يروي قائد ‘كتيبة الجرمق / السريّة الطلابية’ التابعة لحركة ‘فتح’ معين طاهر، قصة السريّة الطلابية التي تحولت إلى كتيبة في قوات العاصفة لاحقاً، وكان لها دور مميز في التطورات التي شهدها لبنان بين مطلع سبعينيات القرن الماضي حتى أواسط ثمانينياته، عبر سيرة ذاتية تعود إلى بدايات انتمائه إلى حركة ‘فتح’ في نابلس وهو فتى، مروراً بتجربة الأردن. ويركز، في مقابلة أُجريت معه في عمّان، على نقطة الذروة في تجربة ‘كتيبة الجرمق’ أو ‘السريّة الطلابية’ في لبنان، التي كانت أكثر من تجربة عسكرية، بل كانت مساحة لسجال الأفكار وتفاعلها من اليسار إلى اليمين، وأكثر من تجربة فلسطينية، إذ كان فيها ناشطون لبنانيون من جميع الطوائف، ومن جنسيات عربية مختلفة، وغير عربية. المقابلة التي أجراها رئيس تحرير ‘مجلة الدراسات الفلسطينية’ إلياس خوري ومدير تحرير المجلة ميشال نوفل مع معين طاهر، وهي مشروع لكتاب عن تجربة السريّة الطلابية، تفتح نافذة على ذاكرة حيّة، وتؤسس لاحتمالات مستقبل آخر، في ساحة من التلاقي والالتزام بفلسطين كقضية كانت، ولا تزال، أكبر من جغرافيتها المباشرة.