رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سمير سلامة

  توفي أمس الأربعاء، 15 آب/أغسطس 2018، في باريس الفنان الفلسطيني الكبير سمير سلامة، بعد معاناة طويلة مع المرض وحياة فنية ونضالية حافلة، مخلفاً وراءه مئات اللوحات والبورتريهات والملصقات، التي عبّر من خلالها عن تعلقه بوطنه فلسطين، وهو القائل: " كل ما قدمته في حياتي على مستوى العمل السياسي، وإنتاجات "الأفيش" في بيروت، وكل أعمالي جزء يسير أقدمه تعبيراً عن حبي لفلسطين.. لم يكن يهمني أن أكون فناناً بارزاً، أو كبيراً كما يقولون، وكل ما قدمته واجب ليس أكثر، ومحاولة للتعبير عن حب فلسطين وعن نفسي أيضاً من خلال أعمالي".
ولد سمير سلامة سنة 1944 في مدينة صفد، ولجأ مع عائلته، بعد النكبة، إلى سورية، حيث تلقى تعليمه في مدارسها، ثم التحق، بعد نيله شهادة الدراسة الثانوية، بكلية الفنون الجميلة في دمشق التي تخرّج فيها سنة 1972. بعد انتقاله إلى باريس، درس سمير سلامة الهندسة المعمارية والإعلام البصري ونال في سنة 1981 شهادة في الرسم من المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة في بارس، وراح يدرّس الرسم والتصوير الفوتوغرافي في جامعة باريس السابعة (جوسيو).
أقام سمير سلامة منذ سنة 1963 عشرات المعارض الفردية في دول عربية وأجنبية عديدة، كما شارك في كثير من المعارض المشتركة، وصار في الفترة الأخيرة من حياته دائم التنقل بين مقر إقامته في باريس ومدينة رام الله، التي أقام فيها في مطلع هذا الصيف معرضاً استعادياً في مقر غاليري "ون"، اشتمل على لوحات تتراوح ما بين ثمانينيات القرن الماضي وسنة 2018، كان الأول من بين أربعة في مدن القدس وبيت لحم ورام الله والبيرة.
وكان الرئيس محمود عباس قد منح الفنان سمير سلامة في سنة 2017 "وسام الثقافة والفنون والعلوم " (مستوى التألق)، تقديراً لسيرته ومسيرته الثقافية والفنية ودوره في تأسيس قسم الفنون التشكيلية والإعلام الموحد في منظمة التحرير الفلسطينية.
إن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، التي أهدى لها سمير سلامة عملاً فنياً متميزاً عُرض في المعرض الذي أقامته مؤخراً بعنوان: "الكلمة الرمز: فلسطين"، تعبّر عن الحزن العميق لغياب هذا الفنان الفلسطيني الكبير، وتتقدم إلى أفراد عائلته وإلى زملائه وأصدقائه بخالص العزاء.

لوحة سلامة في معرض "الكلمة الرمز: فلسطين"

أعلام: 65 عاماً على رحيل خليل السكاكيني

خليل السكاكيني (1878-1953) مرب ومفكر متحرر علماني، عزيز النفس، صلب العود، واسع الأفق والاطّلاع. يُعتبر أحد أبرز رواد التربية والتعليم الحديثين في فلسطين. عرف بنزعته الإنسانية العميقة، وغيرته الشديدة على اللغة العربية. كان وطنياً عروبياً، ناهض الاحتلال البريطاني لفلسطين وأدرك خطورة المشروع الصهيوني عليها ودعا إلى مقاومته بلا كلل أو ملل، وغدت "كلية النهضة" التي أسسها من أبرز معاهد التربية الوطنية العلمانية في البلاد.... للمزيد

   

صور من أرشيف مؤسسة الدراسات الفلسطينية

  الصورة للمدرسة الدستورية التي تأسست في القدس سنة 1909. سميت بهذا الاسم تيمناً بالدستور العثماني الذي أعيد سنة 1908. أسسها وتولى إدارتها خليل السكاكيني، وقد ركزت المدرسة، في برامجها، على أساليب التعليم العصرية، وأصبحت مثالا يحتذي به سائر المدارس الفلسطينية الخاصة.
نشرت هذه الصورة في كتاب وليد الخالدي: "قبل الشتات: التاريخ المصور للشعب الفلسطيني، 1876-1948"، ص72.
https://tinyurl.com/y9g9osja

آدم دنون يتجسد في اللد

ها هو آدم دنون، يخرج من الرواية، ويتجسد صبيّاً فلسطينياً بلحم وعظم ودم، قاطعاً مسافة 70 عاماً، ليعود إلى اللّد، متفحصاً ما كان غيتو بعد احتلالها مباشرة، ومتتبعاً سيل الدم الذي جرى في شوارع المدينة بعد المجزرة، وسائراً، مع المطرودين، على درب آلام الجلجلة اللديّة نحو المجهول.

رواية الياس خوري "أولاد الغيتو: إسمي آدم" كانت محور لقاء في اللد، نظمته مجموعات شبابية في المدينة، وأُقيم في "نادي الجبهة" مساء الجمعة 13 تموز / يوليو 2018، في الذكرى السبعين لاحتلال اللد، وارتكاب واحدة من أكبر مجازر حرب النكبة سنة 1948، وتشريد الأكثرية الساحقة من سكانها، ووضع الباقين في غيتو مقفل بالأسلاك الشائكة؛ وخوري نفسه، كانت له كلمة عن المناسبة.

إحياء المناسبة، بدأ بجولة للمشاركين في غيتو اللد، ثم في المدينة القديمة. بعد الجولة هذه، قدمت فرقة رقص تراثي شعبي (الدبكة) رقصة في الساحة كإعلان عن إرادة الحياة التي لن تقهرها الغيتوات والمجازر و"الترانسفير"... للمزيد

 

رحيل الفنان التشكيلي الفلسطيني سمير سلامة

  توفي أمس الأربعاء، 15 آب/أغسطس 2018، في باريس الفنان الفلسطيني الكبير سمير سلامة، بعد معاناة طويلة مع المرض وحياة فنية ونضالية حافلة، مخلفاً وراءه مئات اللوحات والبورتريهات والملصقات، التي عبّر من خلالها عن تعلقه بوطنه فلسطين، وهو القائل: " كل ما قدمته في حياتي على مستوى العمل السياسي، وإنتاجات "الأفيش" في بيروت، وكل أعمالي جزء يسير أقدمه تعبيراً عن حبي لفلسطين.. لم يكن يهمني أن أكون فناناً بارزاً، أو كبيراً كما يقولون، وكل ما قدمته واجب ليس أكثر، ومحاولة للتعبير عن حب فلسطين وعن نفسي أيضاً من خلال أعمالي".

أعلام: 65 عاماً على رحيل خليل السكاكيني

خليل السكاكيني (1878-1953) مرب ومفكر متحرر علماني، عزيز النفس، صلب العود، واسع الأفق والاطّلاع. يُعتبر أحد أبرز رواد التربية والتعليم الحديثين في فلسطين. عرف بنزعته الإنسانية العميقة، وغيرته الشديدة على اللغة العربية. كان وطنياً عروبياً، ناهض الاحتلال البريطاني لفلسطين وأدرك خطورة المشروع الصهيوني عليها ودعا إلى مقاومته بلا كلل أو ملل، وغدت "كلية النهضة" التي أسسها من أبرز معاهد التربية الوطنية العلمانية في البلاد....

صور من أرشيف مؤسسة الدراسات الفلسطينية

  الصورة للمدرسة الدستورية التي تأسست في القدس سنة 1909. سميت بهذا الاسم تيمناً بالدستور العثماني الذي أعيد سنة 1908. أسسها وتولى إدارتها خليل السكاكيني، وقد ركزت المدرسة، في برامجها، على أساليب التعليم العصرية، وأصبحت مثالا يحتذي به سائر المدارس الفلسطينية الخاصة.
نشرت هذه الصورة في كتاب وليد الخالدي: "قبل الشتات: التاريخ المصور للشعب الفلسطيني، 1876-1948"، ص72.
https://tinyurl.com/y9g9osja

آدم دنون يتجسد في اللد

ها هو آدم دنون، يخرج من الرواية، ويتجسد صبيّاً فلسطينياً بلحم وعظم ودم، قاطعاً مسافة 70 عاماً، ليعود إلى اللّد، متفحصاً ما كان غيتو بعد احتلالها مباشرة، ومتتبعاً سيل الدم الذي جرى في شوارع المدينة بعد المجزرة، وسائراً، مع المطرودين، على درب آلام الجلجلة اللديّة نحو المجهول.

سبعون عاماً على احتلال اللد والرملة وتهجير سكانهما

مثّلت مدينتا اللد والرملة هدفاً استراتيجياً للقوات الصهيونية خلال حرب 1948، بسبب وقوعهما بالقرب من تل أبيب عند ملتقى خطوط المواصلات بين الشمال والجنوب والساحل والداخل، وبسبب وجود مطار عسكري صغير في الرملة وآخر مدني كبير في اللد، إلى جانب وجود محطة الهاتف الرئيسة في فلسطين ومعسكر صرفند بالقرب  منهما. 

Pages

Subscribe to مؤسسة الدراسات الفلسطينية RSS