مناضل على الأرض وفي الكنيست

مجلد 27

2016

ص 109
مقابلة
مناضل على الأرض وفي الكنيست
ملخص

بدأ حياته لاجئاً في وطنه، ترعرع في حب صفّورية، البلدة المدمرة التي لم يبقَ منها إلاّ أطلال بيوت ونبع وشجرة توت، وعلى أنقاضها أُقيمت مستعمرة "تسيبوري" التي لم تَهزم ذاكرة السكان الأصليين.

دخل الصراع مع المستوطنين من بوابة شعر درويش، وتأثر بفكر إميل توما، وبكاريزما توفيق زياد، وبحنكة توفيق طوبي السياسية.

أتقن اللغة العبرية وألمّ بخصائص المكان وأسراره، فأحدث فرقاً جوهرياً بين أصلاني متّحد مع المكان، ومستوطن سارق غريب.

كان من الذين أفشلوا اجتماع كسر الإضراب، وردّد مع توفيق زياد: "الشعب قرر الإضراب"، فكان يوم الأرض المجيد الذي أحدث نقلة نوعية في الدفاع عن الحقوق والأرض، والتعددية السياسية، والانفضاض عن الأحزاب الصهيونية. نقد انحرافات الشيوعيين وأخطاءهم، وأشاد بدورهم في طرح الحل السياسي وفي مقاومة آثار النكبة، ودعا إلى تغيير اسم الحزب.

أمضى خمسة عشر عاماً في عضوية الكنيست، اشتبك خلالها مع سياسة العدوان والعنصرية، واستخلص من تجربته النضالية: أهمية التأثير في المجتمع الإسرائيلي من داخله؛ اعتماد المقاومة الشعبية السلمية؛ الذهاب إلى المحكمة الدولية؛ مقاطعة إسرائيل. إنه رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة، المناضل على الأرض وفي الكنيست، وقد كان ل "مجلة الدراسات الفلسطينية" هذا الحوار معه في 17 كانون الثاني / يناير 2016 ، في مقر مؤسسة الدراسات الفلسطينية ـ رام الله.