تتميز الهبّة الشبابية على أرض فلسطين بخصوصية اعتمادها على مبادرة فئات أغلبيتها العظمى من مواليد مرحلة اتفاق أوسلو (1993). لقد أثارت هذه الظاهرة تساؤلات بشأن دوافع المشاركة في الاشتباك مع المحتل في وضع يتسم فيه ميزان القوى بالاختلال الواسع جداً لمصلحة الدولة المستعمِرة.

 في مسعى لتحليل ما جرى، يتطرق الكاتب في هذا المقال إلى قراءة دوافع وإرادة الشباب في الحراك الراهن، ويخلص إلى أن قوة وجمالية الحراك الذي شاهدناه والذي حظي بدرجة عالية من التعاطف الشعبي وليس المشاركة الشعبية، لا تملكان، للأسف، مؤهلات الديمومة والاستمرار.