واقع ومستقبل منطقة "ج" والأغوار

Languages

التاريخ: 
الجمعة, 2 تشرين ثاني / نوفمبر, 2018 - 10:00 to الأحد, 4 تشرين ثاني / نوفمبر, 2018 - 18:00
المكان: 
الترجمة المتوفرة: 
عربي
إنكليزي
اللغة: 
عربي
إنكليزي
سلسلة / طبعة خاصة: 
بالشراكة مع: 
نوع الحدث: 
عن المتحدثين: 

أحمد حنيطي: حاصل على شهادة الماجستير في علم الاجتماع. نشر العديد من الدراسات عن المجتمع البدوي والمجتمعات الفلاحية في فلسطين، ويعمل في الأبحاث في معهد الصحة العامة والمجتمعية في جامعة بيرزيت.

أحمد عز الدين أسعد: باحث حاصل على درجتي ماجستير، ماجستير الدراسات العربية المعاصرة، وماجستير الدراسات الإسرائيلية من جامعة بيرزيت.

أسيل أبو بكر: محامية مزاولة في الولايات المتحدة ا...قراءة المزيد

عن الحدث: 

ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة المبادرات والإجراءات السياسية الإسرائيلية التي تهدف إلى ضم مناطق المستعمرات إلى إسرائيل. ويتحدث كثيرون عن ضرورة ضم «منطقة ج » والأغوار كلها، وهناك من يتحدث عن ضم كامل الضفة الغربية. يأتي ذلك على خلفية أعوام طويلة من تجذّر واستفحال الاستعمار الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس، وتشويه المشهدَين الجغرافي والسكاني، فضلاً عن الانسداد المستحكِم في عملية أوسلو وانقلابها إلى بنية مستدامة للهيمنة الاحتلالية الإسرائيلية، وعجز القيادة ومختلف القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية عن خلق بدائل عملية تتحدى هذا الواقع المتأزم وتخترق جدرانه. ولعلّ ما يجري في «منطقة ج » والأغوار لا يقل خطورة على مصير القضية الفلسطينية، مما يجري في القدس؛ إذ تعني «منطقة ج » والأغوار التواصل الجغرافي السيادي، وامتلاك مفاتيح السيطرة على الحدود والأمن القوميَين الفلسطينيَين، وتوفر الثروات الطبيعية الزراعية التي تشكل سلة الغذاء للمجتمع الفلسطيني ودولته المستقبلية. لكن ورغم ذلك، للأسف، لا يأخذ الموضوع حقه في التغطية المطلوبة، ولا في العمل الشعبي والسياسي والتنموي المطلوب.

سنة ٢٠١٢ ، سلّطت مؤسسة الدراسات الفلسطينية الضوء في مؤتمرها السنوي، على واقع الأوضاع في الأغوار، وساهمت في لفت النظر إلى هذه القضية المصيرية، وغطت أوراق المؤتمر مختلف جوانب الصراع الديمغرافية والجغرافية والاقتصادية والأمنية والأيديولوجية، إضافة إلى آليات الصمود الشعبي والمواقف الدولية وإمكانات التنمية الوطنية. ولكن واقع الاستيطان والتطورات السياسية الخطرة والمتسارعة دولياً وإقليمياً ومحلياً، والتي عززت عنجهية التحالف اليميني الحاكم في إسرائيل؛ وواقع العمل الفلسطيني الذي يشوبه النقص والتشتت وضعف الرؤية، يدفعاننا مرة أُخرى، إلى اختيار الموضوع لمؤتمر المؤسسة السنوي لهذا العام، لتغطية المستجدات وتقصّ أفق التحرك الممكن لقوى المجتمع الفلسطيني الشعبية والمؤسساتية، والمدنية والرسمية؛ وللقوى الدولية المناصرة للقضية الفلسطينية.