ندوة عن كتاب حــــارة الــــيهـود وحــــارة الـمغــاربـــــة فــي الــقدس الـقديـــمة التاريخ والمصير ما بين التدمير والتهويد

أخبار ومؤتمرات

07/16/2019

ندوة عن كتاب حــــارة الــــيهـود وحــــارة الـمغــاربـــــة فــي الــقدس الـقديـــمة التاريخ والمصير ما بين التدمير والتهويد

 

                                                          

 

تتشرّف مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة ومؤسسة "التعاون" وبالتعاون مع رواق

بدعوتكم إلى ندوة مع

 

الدكتور نظمي الجعبة

 

حول كتابه الصادر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية والتعاون بعنوان:

"حــــارة الــــيهـود وحــــارة الـمغــاربـــــة فــي الــقدس الـقديـــمة التاريخ والمصير ما بين التدمير والتهويد"

يدير الندوة

 

د. سليم تماري

 

ستعقد الندوة يوم الثلاثاء 16 تموز/يوليو 2019
الساعة السادسة مساءً، في حديقة رواق، الشرفة / البيرة

لتأكيد الحضور: [email protected]، تلفون: 2989108-02

 

 

عن الكتاب
تتعدّد أشكال السيطرة على المشهد الحضاريّ في الشطر الشرقيّ من القدس بعد حزيران/يونيو 1967، لكنّ التغيير الأكثر دراميّة هو جرف حارة المغاربة، وبعد ذلك في سنة 1969 مصادرة مساحة واسعة من البلدة القديمة لتشييد حارة لليهود. وما زالت هذه المنطقة الممتدّة من حارة الأرمن غربًا إلى الجدار الغربيّ للمسجد الأقصى شرقًا تشهد حركة حثيثة تهدف إلى إيجاد حيّز متكامل من ناحية المشهد والمحتوى والسكّان، وذلك في محاولة لتقديم رواية مغايرة لتاريخ القدس.
يُعتبر الوجود المغاربيّ الذي أزيح بالجرّافات في حزيران/يونيو 1967، غنيًّا بتاريخه وإفارازاته الحضاريّة والإنسانيّة ويُعبّر عن عمق العلاقة بين القدس والمغاربة، كما شكّل الوجود اليهوديّ المحدود جدًّا منذ أربعة عشر قرنًا في القدس أيضًا جزءًا لا يتجزّأ من تاريخ المدينة.
يعرض هذا الكتاب كلًّا من الوجودين من ناحية تاريخيّة وثقافيّة ودينيّة، وما تحتويه هذه المنطقة، حارة اليهود وحارة المغاربة، من معالم تاريخيّة ودينيّة، كما يبيّن الأملاك العقاريّة في المنطقة المصادرَة وما جرى عليها من تغييرات حتّى الآن.

  

عن المؤلّف
نظمي الجعبة، أستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت. تخرّج من جامعة بيرزيت في فلسطين وجامعة توبنغن في ألمانيا. وكان مديرًا للمتحف الإسلاميّ – المسجد الأقصى، ومديرًا مشاركًا لـ رواق – مركز المعمار الشعبيّ. شارك في أغلبيّة مشاريع توثيق التراث الثقافيّ في فلسطين، ويُعتبر خبيرًا بالتراث الثقافيّ وشؤون القدس والخليل، ونشر عددًا كبيرًا من الكتب والمقالات عن هذه الموضوعات.