The Palestinian Prisoners Suspended their Strike after the Israeli Authorities Caved into their Demands
بعد مرور 41 يوماً على الإضراب عن الطعام الذي أعلنه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، والذي صمدوا فيه في مواجهة الحملات التي شنتها إسرائيل لكسر هذا الإضراب عبر سياسة التجاهل والإصرار على عدم التفاوض معهم، وحملات التضليل والتشكيك بصمود الأسرى، ومحاولة تشويه صورة زعيم الإضراب مروان البرغوثي؛ اضطرت إسرائيل في النهاية إلى الاستجابة لمطالب الأسرى والرضوخ لها. وقد أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع أن الإضراب عن الطعام الذي أعلنه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية واستمر 41 يوماً نجح في تحقيق 80% من مطالبهم الإنسانية والمعيشية.
وأضاف قراقع في بيان صادر عنه يوم الأحد (28/5/2017)، أن الاتفاق الذي أدى إلى إنهاء هذا الإضراب أول من أمس تم التوصل إليه خلال مفاوضات جرت بين قيادة الإضراب وعلى رأسها الأسير مروان البرغوثي وسلطة السجون الإسرائيلية.
وأشار قراقع إلى أن أهم القضايا المطلبية التي تم إنجازها هي: توسيع أرضية ومعايير الاتصال الهاتفي مع أهل الأسرى وفق آليات محددة واستمرار الحوار حول هذه المسألة التي ستبقى مطلباً أساسياً للأسرى؛ الاتفاق على مجموعة من القضايا التي تتعلق بزيارة الأهل عبر عدة مداخل أولها: رفع الحظر الأمني المفروض على المئات من أبناء عائلات الأسرى، ووقف إعادة الأهالي عن الحواجز، ورفع الحظر غير المبرر عن أكثر من 140 طفلاً لم تسمح إدارة السجون لهم مسبقاً بزيارة آبائهم؛ تقديم التزام مبدئي وأولي بتقصير الفترة الزمنية بين الزيارات التي يقوم بها أهل الأسرى من قطاع غزة بحيث تكون كل شهر بدلاً من كل شهرين أو أكثر؛ إدخال ملابس وأغراض أخرى؛ إدخال معايير جديدة تسمح بحلول لمسألة زيارة أقارب من الدرجة الثانية؛ تحسين ظروف اعتقال الأشبال؛ تحسين الظروف الحياتية الصعبة في سجن نفحة الصحراوي؛ الموافقة على إنشاء زاوية طعام في كل الأقسام الأمنية تكون لائقة لإعداد الطعام ويتم فيها وضع وسائل للطبخ؛ إدخال أجهزة رياضية حديثة في ساحات الفورة؛ حل مشكلة الاكتظاظ في بعض الأقسام وحل مشكلة ارتفاع درجة الحرارة عبر وضع نظام للتهوئة والتبريد متفق عليه؛ إضافة سيارة إسعاف تكون مجهزة كسيارة للعناية المكثفة في سجون النقب وريمون ونفحة لكون هذه السجون بعيدة عن المستشفيات؛ نقل الأسرى إلى سجون قريبة من أماكن سكن عائلاتهم.
وقال قراقع إنه بالإضافة إلى ما ذكر فقد تم وضع آليات لاستمرار الحوار حول قضايا جرى الحصول على ردود إيجابية مبدئية عليها وأخرى كانت الردود سلبية عليها، وذلك من خلال لجنة مشتركة تبدأ عملها فور انتهاء الإضراب. كما تم الاتفاق على إعادة الأسرى الذين نقلوا في بداية الإضراب إلى السجون التي كانوا فيها، ورفع العقوبات التي فرضت عليهم بحجة الإضراب.
إن تعليق الاضراب عن الطعام لن يوقف نضال الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ظلماً في السجون الإسرائيلية، ولا سيما المعتقلين الإداريين من مواصلة نضالهم حتى استرجاع حريتهم المسلوبة.
