مشكلة العمال الفلسطينيين في إسرائيل
Keywords: 
العمال
العمالة
إسرائيل
الضفة الغربية
الانتفاضة 1987
أزمة الخليج
هجرة اليهود السوفيات
استيعاب المهاجرين
Abstract: 

يتناول المقال مشكلة العمال الفلسطينيين الذين يتوجهون إلى العمل في إسرائيل والتي أثيرت بسبب "حرب السكاكين" التي ظهرت خلال العام الرابع للانتفاضة، وهي مشكلة ذات شقين: أمني يتمثل في حماية الإسرائيليين من هجمات العمال الفلسطينيين، ومشكلة اقتصادية عميقة تعانيها الأراضي المحتلة بعد 24 عاما على احتلالها.ويستعرض المقال أعداد العمال الفلسطينيين في إسرائيل وكيف حوّل الاحتلال هؤلاء العمال إلى يد عاملة رخيصة، ثم يسلط الضوء على كيفية معالجة إسرائيل مشكلة العمل الفلسطيني داخل الخط الأخضر من خلال: الإغلاق، واستصدار البطاقة الخضراء، وتشديد العقوبات، وتقليص عدد العمال.ثم يحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل بإمكان إسرائيل الانفصال عن الأراضي المحتلة، وفي هذا المجال برزت ثلاثة آراء: إغلاق الخط الأخضر بشكل كامل، وفصل الأراضي المحتلة، والاحتفاظ بها. ويشير المقال إلى صيغتين للانفصال: يسارية ويمينية، ويستعرض مواقف مختلف الأحزاب من الصيغتين بالإضافة إلى الموقف العام للجمهور في إسرائيل الذي ركز على ضرورة وقف الاحتكاك بين الشعبين والفصل بينهما، ووقف تسلل الانتفاضة عبر الخط الأخضر إلى إسرائيل. ويخلص المقال إلى أن أزمة الخليج أدت إلى توقف آلاف العمال الفلسطينيين عن الذهاب إلى عملهم وهو ما أدى إلى ضائقة اقتصادية في صفوفهم، وإلى حالة من الشلل في عدد من القطاعات الاقتصادية في إسرائيل أبرزها قطاع أعمال البناء، الأمر الذي هدد مخططات إسرائيل لاستيعاب المهاجرين اليهود السوفيات، وهو ما دفع سلطات الاحتلال إلى السماح لستة آلاف فلسطيني بمعاودة العمل داخل الخط الأخضر لكن مع تحذيرهم بدفع الثمن في حالة حدوث أي اضطرابات، لكن استجابة العمال الفلسطينيين كانت محدودة جداً ولم تتجاوز 25 %.

Read more