The Launch of IPS Annual Conference on Palestinian Culture from 22-24 November
Date: 
November 9, 2021

أعلنت مؤسسة الدراسات الفلسطينية عن إطلاق مؤتمرها السنوي لهذا العام تحت عنوان "الثقافة الفلسطينية اليوم: تعبيرات وتحديات وآفاق"، بالتعاون مع كلية الفنون والتصميم والموسيقى في جامعة بيرزيت وذلك من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2021. وسيعقد المؤتمر هذا العام وجاهياً في مبنى سعيد خوري لدراسات التنمية في جامعة بيرزيت قاعة رقم 104 وإلكترونياً عبر تطبيق زووم بالتزامن.  

وحول اختيار ثيمة الثقافة وتحدياتها وآفاقها يحاول المؤتمر طرح تناقضات الأزمة الثقافية الراهنة، حيث يعاني الوضع الثقافي في فلسطين اليوم أزمة مزدوجة. الأولى ناتجة من تبعات جائحة كورونا وانغلاق حيز المشهد الثقافي العام من تقييد العروض المرئية وإغلاق المؤسسات الثقافية وما رافقها من تقلُّص في الدعم المادي لهذه النشاطات. والأزمة الثانية سياسية تتعلق بانتكاسة المشروع الوطني، وانحسار التضامن العربي مع فلسطين في فترة الحروب الأهلية العربية، وهيمنة مشاريع صفقة القرن وتبعاتها في التطبيع الثقافي بين إسرائيل وبعض الدول العربية، على الرغم من انبعاث الأمل مجدداً خلال هبّة القدس في أيار الماضي. والأسئلة التي تبرز في هذا المنعطف هي: ما هي ملامح المشهد الثقافي الفلسطيني حالياً، وما هي التغيرات التي طرأت عليه مؤخراً؟ وما هي التحديات التي تواجه الإنتاج الثقافي؟ وما هو دور المثقف والمؤسسات الثقافية الفلسطينية في هذه المرحلة؟ وما هي رؤية المشروع الثقافي الفلسطيني المحتملة خلال الوضع الراهن؟

يحاول المؤتمر طرح تلك القضايا للسؤال والبحث والتأمل من خلال عدة جلسات رئيسية على مدار ثلاثة أيام تتناول محاور عدة منها ممارسات المثقف والظروف السياسية الراهنة واشكالات الإنتاج الثقافي من أدب وسينما ومسرح وفنون وعمارة وتحديات التمويل. وسيفتتح المؤتمر بمداخلتين رئيسيتين الأولى بعنوان" نفق الثقافة" يقدمها إلياس خوري والثانية بعنوان" مفهوم التحرر في منظار الثقافة النقدية الفلسطينية" يقدمها ماهر الشريف. ويستهل المؤتمر جلسته الأولى تحت عنوان "ممارسة المثقف ودوره في المشروع التحرري" أما الجلسة الثانية فقد خصصت لمناقشة "الجوانب الخفية لإنتاج الأسرى الثقافي والفكري والإبداعي". ويشتمل اليوم الثاني جلسة صباحية عن "مقاربات في التعبيرات الثقافية والبصرية"، وتليها جلسة بعنوان "تعبيرات جديدة في الأدب"، وينتهي اليوم الثاني بجلسة حوارية حول "العمارة: النظرية والممارسة". أما اليوم الثالث والأخير فتتناول الجلسة الأولى النقاش حول "تحديات التمويل وتأثيرها في الثقافة الفلسطينية" تتبعها جلسة حوارية حول "الفنون الأدائية والتحديات المعاصرة"، ويختتم المؤتمر بجلسة أخيرة بعنوان "تجليات الهوية في الفنون البصرية المعاصرة".

ويشارك في المؤتمر والجلسات مجموعة من الممارسين الثقافين والأكاديمين والباحثين والفنانين والأدباء وأسرى سابقين فلسطينيين يعيشون هنا في فلسطين أو في الخارج. والمشاركون هم الياس خوري وماهر الشريف وهنيدة غانم ورائف زريق وفاروق مردم بك وحيدر عيد وهمّت زعبي ولينا ميعاري ووسام الرفيدي وعبد القادر بدوي وأماني سراحنة وطارق عسراوي ويوسف خندقجي ورنا عناني وعلي مواسي وسليم البيك وجاك برسكيان ومهند يعقوبي ومجدل نتيل وأنطوان شلحت وفخري صالح وداليا طه وباسمة التكروري ويزيد الرفاعي وعامر شوملي ولانا جودة وعمر يوسف وشذى صافي وإيمان حموري ومحمد مراغة ويزن الخليلي وفيروز شرقاوي وعامر حليحل ومجدي المالكي وخالد عليّان ومجدل نجم (ماكي مكوك) ومارينا برهم وروان شرف وعبد الرحمن قطناني وعيسى ديبي ووائل طرابيه.

وتنظم مؤسسة الدراسات سنوياً هذا التجمع ويحمل مؤتمرها في كل عام ثيمات جديدة للنقاش مواكبة للظروف السياسية والاجتماعية والثقافية في فلسطين وأبعادها العربية والعالمية. وكان المؤتمر في العام الماضي قد نظم إلكترونياً عبر منصة زووم وتناول "المشروع الوطني الفلسطيني: إعادة بناء أم تجديد"، وهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المشروع التحرري في ظل الواقع السياسي وتداعياته السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال مقاربات تحليلية نقدية.

Read more