news type: 
Jerusalem: From the Decision to Include its Eastern Part to Trump's Recognition as Israel's Capital
Date: 
June 26 2018
Author: 

لطالما كانت القدس هدفاً صهيونياً؛ وفي حين تم الاستيلاء على الجزء الغربي منها  في سنة 1948، فإن الجزء الشرقي سقط بيد الجيش الإسرئيلي خلال حرب 5 حزيران/ يونيو 1967، ولم تمض أيام قليلة، حتى باشرت إسرائيل إجراءات ضم هذا الجزء ؛ ففي 27 حزيران/يونيو 1967، تقدمت الحكومة الإسرائيلية بمشروع قرار لضم القدس الشرقية، ووافق الكنيست الإسرائيلي في اليوم ذاته على الضم سياسياً وإدارياً بموجب الأمر رقم 2064.

وفي 30 تموز/ يوليو 1980 صوّت نواب الكنيست الإسرائيلي على قرار "قانون أساس.. القدس عاصمة إسرائيل" القاضي باعتبار مدينة القدس بشطريها عاصمة موحدة لإسرائيل ومقراً لرئاسة الدولة والحكومة والكنيست والمحكمة العليا.

وفي 2 كانون الثاني/يناير 2018، صادق الكنيست الإسرائيلي على قانون "القدس الموحدة" الذي يمنع أي حكومة من التفاوض على أي جزء من القدس، إلاّ بعد موافقة غالبية نيابية لا تقل عن ثمانين عضواً من أصل 120.

هذا الإجراء الأخير أعقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتفعيل قرار للكونغرس يعود إلى 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 يدعو الإدارة  إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس – تجاهله كل الرؤساء الأميركيين حتى مجيء ترامب. وتم نقل السفارة فعلياً في 14 أيار/مايو 2018، أي قبل يوم من حلول ذكرى النكبة.

للمزيد من المعلومات عن وضع القدس بعد صدور قرار ترامب نقل السفارة الأميركية إليها نحيل القارئ إلى عدد من المقالات نشرت في "مجلة الدراسات الفلسطينية" و "Jerusalem Quarterly" و"Journal for Palestine Studies".

Read more