The Palestinian Uprising Expresses the End of Oslo and the Two-State Solution: An Interview with the Researcher and Writer Mouin Taher
Date: 
November 27, 2015
blog Series: 
Uprising... Intifada... a Struggle Wave ... the Name Is Not Important

1-كيف تصف الانتفاضة الأخيرة وما هي برأيك الرسالة التي تحملها؟

معين طاهر: "الانتفاضة الأخيرة هي استمرار لهبات الشعب الفلسطيني المستمرة  منذ حرق الطفل محمد أبو خضير في القدس قبل أكثر من عام . وهي تأتي تعبيراً عن نهاية مرحلة أوسلو وحل الدولتين، وإعلان فشلهما على يد الجيل الذي ولد وتربي في أجواء أوسلو وبداية مرحلة نضالية جديدة  في حياة الشعب الفلسطيني هي مرحلة الانتفاضة المستمرة حتى يتم دحر الاحتلال .

2-ما تأثير الاضطربات التي تعصف بالعالم العربي، والوضع الذي يعانيه الشتات الفلسطيني، وواقع الانقسام الفلسطيني بين "فتح" و"حماس" على مجريات الأحداث الأخيرة؟

معين طاهر: "خلق الانقسام ووضع العالم العربي لدى كل من قيادة السلطة وحماس والفصائل حالة نستطيع أن نسميها بالانتظارية وهي حالة من العجز عن المبادرة  أو التقدم باتجاه مخارج واستنباط حلول للإفلات من حالة المرواحة بالمكان التي انتابت هذه القوى مجتمعة وجعلتها تقف خارج دائرة الفعل بانتظار حدوث متغيرات وانتهاء الأوضاع في العالم العربي . معتقدة بعدم قدرتها على التحرك بأي اتجاه أو المبادرة إلى مشاريع نضالية جديدة ما لم تتغير الأوضاع ويتم حسمها في دول الإقليم . وقد استفاد العدو من هذه السياسة التي جعلت صانعيها يقفون خارج دائرة الفعل في تعزيز قبضته واحتلاله واستيطانه في الأراضي المحتلة .

3-ما الذي يحتاجه الحراك الفلسطيني الراهن كي يتحول الى انتفاضة شعبية واسعة النطاق تعبئ الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة؟ وما المعوقات التي تحول دون حدوث ذلك؟

معين طاهر: "مازالت الانتفاضة الفلسطينية تفتقر إلى الحاضنة السياسية التي توفرت لمثيلاتها في الانتفاضات السابقة في ظل غموض وارتباك وتردد موقف السلطة وقيادة منظمة التحرير والفصائل منها . كما أن الشتات الفلسطيني يحتاج بدوره إلى حالة استنهاض كي يتمكن من دعم الانتفاضه بالقدر الكافي ويحتاج الجمهور العربي إلى أن يستعيد القضية الفلسطينية كقضية مركزية له في ظل انغماسه بالحروب الأهلية والأحداث المتتالية في العالم العربي .هذا يجعل الانتفاضة في وضع فريد من نوعه إذ عليها أن تخرج قيادتها من الأسفل إلى الأعلى وأن تكون بداية لمرحلة جديدة قد تكون عابرة للفصائل بمعناها التقليدي ما لم تبادر الفصائل أو بعض منها إلى اللحاق بركب الانتفاضة. الانتفاضة هذه المرة يجب أن تكون انتفاضة الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة وأن يكون هدفها دحر الاحتلال دون قيد أو شرط  ودون العودة إلى متاهة المفاوضات أو الغرق في التفاصيل التي تبتعد عن جوهر المشكلة وهي الاحتلال ذاته .

4-ما هي برأيك خطة العمل التي يجب أن تتبناها الهبة الفلسطينية؟ وما آليات تحقيقها؟

معين طاهر: "عمليات المقاومة الشعبية مثل الطعن بالسكاكين هي بمثابة صاعق وشرارة لانطلاق الانتفاضة لكنها حتما ليست الانتفاضة بكل أشكالها. حتى تستمر الانتفاضة وتتقدم وتنتصر فإن عليها  أن تتحول إلى انتفاضة جماهيرية بكل معنى الكلمة وأن تبتعد قدر الإمكان عن المظاهر العسكرية فيها مثل إطلاق النار في الجنازات أو ظهور مجموعات مسلحة في أماكن الحشد الشعبي . العمل المسلح وهو حق مشروع لمعاقبة العدو على جرائمه، يجب أن يكون سرياً وبعيداً عن فعاليات الانتفاضة اليومية . الانتفاضة انتفاضة كل الشعب وكل قواه وفئاته الاجتماعية والسياسية وليست انتفاضة نخب يسهل عزلها والقضاء عليها، أما الجمهور الشعبي فلا أحد يستطيع عزله .والانتفاضة بفعالياتها الجماهيرية يجب أن تتصاعد وصولاً إلى مقاطعة الاحتلال مقاطعة تامة وعزله على المستوى الدولي أيضاً . ومن المهم عدم السماح باستثمارها وإنهائها تحت شعار جني المكاسب السياسية في تمهيد للعودة إلى دائرة المفاوضات".

"أظن أن على الانتفاضة أن تسعي للعمل عبر المحاور التالية: محور الأرض الفلسطينية المحتلة كاملة ضمن مجموعة من النضالات الجماهيرية؛ ومحور استنهاض الشتات الفلسطيني والعربي لدعمها والانخراط فيها؛ ومحور تحقيق مقاطعة إسرائيل وفرض عزلتها على المستوى الدولي . إن تحقيق إنجاز على مستوى هذه المحاور الثلاثة مع تأثيراتها على الجبهة الداخلية للعدو وإضعاف جيشه عبر تحويله إلى وحدات شرطة قد يدفع العدو للانسحاب من المناطق المحتلة كخطوة أولى تمثل انحداراً له على طريق التحرير" .

From the same blog series "Uprising... Intifada... a Struggle Wave ... the Name Is Not Important"
Khalid Ayed
Mohammad Daraghmeh, Alaa Daraghmeh
Muhannad Abd al-Hameed
Talal Okal

Read more