سبعون عاماً على خطة "التطهير العرقي" للفلسطينيين من وطنهم

سبعون عاماً على خطة "التطهير العرقي" للفلسطينيين من وطنهم

خلافاً للرواية الصهيونية/الإسرائيلية، التي تزعم أن مئات الآلاف من الفلسطينيين قرروا، في سنة 1948، أن يهجروا مدنهم وقراهم "طوعاً"، وبصورة مؤقتة، كي يفسحوا المجال أمام الجيوش العربية الآتية لـ "تدمير" الدولة الإسرائيلية الوليدة، أثبت وليد الخالدي، منذ سنة 1961، ومن بعده نور الدين مصالحة ثم إيلان بابه، أن إرغام أكثر  من 800000 فلسطيني وفلسطينية على الرحيل، وطردهم من الأراضي التي احتلتها القوات الصهيونية بالترهيب أو بقوة السلاح، كان بموجب فكرة الترحيل التي طالما نادت بها الحركة الصهيونية، الأمر الذي يعني أن هذه الحركة هي المسؤولة عن خلق مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.