انتخابات الكنيست الـ22 هل تحمل بداية حقبة سياسية مختلفة؟
انتخابات الكنيست الـ22 التي سعى من خلالها بنيامين نتنياهو إلى ترسيخ زعامته السياسية وتحصين موقعه واستمرار بقائه في سدة رئاسة الحكومة لولاية جديدة، تحولت بعد ظهور النتائج إلى أشبه بكابوس ثقيل الوطأة يكاد يطيح بآمال نتنياهو السياسية، لكن يمكن أيضاً أن يدخل إسرائيل من جديد في متاهة سياسية، ومأزق حقيقي.
لم ينجح نتنياهو في تحقيق هدفه بتحويل الليكود إلى أكبر حزب في الكنيست، فقد أظهرت النتائج تراجع تمثيله من 35 مقعداً في انتخابات نيسان/أبريل الماضي إلى 31 مقعداً، ولم تتوقف خسارته عند هذا الحد فكتلة أحزاب اليمين من دون الأحزاب الدينية ومن دون حزب أفيغدور ليبرمان بلغت 38 مقعداً، بينما معسكر الوسط- اليسار الذي يجمع بين حزب أزرق أبيض الذي استطاع الحصول على 33 مقعداً وحزب العمل-غيشر (6 مقاعد) والمعسكر الديمقراطي (5) من دون القائمة المشتركة، يبلغ 44 مقعداً. على الرغم من ذلك، فإن أياً من الحزبين الكبيرين لا يملك أغلبية 61 عضو كنيسست تؤهله تشكيل الحكومة المقبلة، وهما بحاجة الى دعم حزب أفيغدور ليبرمان إسرائيل بيتنا الذي حصل على 8 مقاعد؛ كذلك يحتاج حزب أزرق أبيض الى دعم القائمة المشتركة (13 مقعداً).

هكذا يبدو أن المأزق الذي واجهه نتنياهو بعد فشله في تشكيل ائتلاف حكومي بعد انتخابات نيسان/أبريل الماضي، قد يتكرر مرة أخرى بصورة اكثر حدة، لا سيما في ظل محاولات نتنياهو المستميتة منع منافسه بني غانتس من تشكيل الائتلاف، ومن خلال التحريض على حزب أرزق أبيض بأنه غير قادر على الحكم من دون دعم الأحزاب العربية، وعبر تكتيل اليمين من حوله وبذل كل ما في استطاعته كي يثبت انه لن يتنازل بسهولة عن رئاسة الحكومة.
أسباب تراجع التصويت لحزب الليكود
أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات حصول حزب الليكود على 1,111,535 صوتاً مقابل 1,148,700 صوت حصل عليه أزرق أبيض، أي بفارق يبلغ 37,265 صوتاً، وأقل بـ 28,855 صوتاً بالمقارنة مع الأصوات التي حصل الليكود عليها في انتخابات نيسان/أبريل. واذا اضفنا الى ذلك الاصوات التي كان حصل عليها موشيه كحلون عندما خاض الانتخابات الماضية في قائمة مستقلة والتي تبلغ 152,756 صوتاَ، تبلغ الخسارة الاجمالية لليكود في هذه الانتخابات 181 ألف صوت بالمقارنة مع الانتخابات الماضية. [1]
هناك عدة أسباب وراء هذا التراجع من بينها:
- ارتفاع نسبة التصويت لصالح أزرق أبيض في الاحياء الغنية من المدن الكبرى مثل تل أبيب وحيفا بالمقارنة مع نسب التصويت لحزب الليكود. وبالاستناد إلى أرقام مكتب الاحصاءات المركزي، بلغت نسبة التصويت لحزب بني غانتس في الاحياء الغنية في تل أبيب مثلاً 55% ، بينما لم تتعد 27% لحزب الليكود، وحصل المعسكر الديمقراطي على 6,6%، وإسرائيل بيتنا على 6,1%، والعمل -غيشر على 3,8%، ويمينا على 2,7%. في الأحياء الغنية في مدينة حيفا حصل أزرق أبيض على 50%من الأصوات مقابل 20% لليكود، و9,6% للمعسكر الديمقراطي، و6,1% لإسرائيل بيتنا، و2,7% لحزب يمينا. بالاضافة الى ذلك لم تُسجل فجوة مهمة في نسب المشاركة في التصويت بين الأحياء الغنية في تل أبيب التي بلغت نحو 72% ممن يحق لهم التصويت، وبين الأحياء الفقيرة التي وصلت إلى 71%. [2]
- تشرذم الأصوات داخل معسكر أحزاب اليمين؛ فقد حصل حزب قوة يهودية الكهاني على 14 ألف صوت، صحيح أنه لم يتخط نسبة الحسم، لكنه حصل على هذه الأصوات تحديداً في المستوطنات الزراعية التي تتماهى عادة مع الليكود، إذ انخفض التصويت لصالح الليكود من 61% في الانتخابات الماضية الى 24%، ونالت قوة يهودية 85% من الأصوات. [3]
- خسر لليكود حوالي 4,5% من اصوات سكان الأحياء من أصول أثيوبية على خلفية احتجاج الجالية الإثيوبية على عنف الشرطة الإسرائيلية ومقتل أحد ابنائها؛ وكذلك تراجع التأييد لليكود في البلدات التي تسكنها نسبة كبيرة من المهاجرين من الاتحاد السوفياتي سابقاً. [4]
- ارتفاع نسبة مشاركة الجمهور العربي في الانتخابات بالمقارنة مع النسبة المنخفضة في انتخابات نيسان/أبريل. وبحسب الارقام، فمن أصل 18 بلدة ارتفعت فيها نسب التصويت تبيّن أنها كلها كانت بلدات عربية. وتراوحت التقديرات أن حزب أزرق أبيض حصل على حوالي 60 ألف وحتى 70 ألف صوت عربي، بصورة خاصة وسط الدروز والبدو. لكن بحسب الخبير في المجتمع العربي أريك رودنتسكي الذي يعمل مع معهد الديمقراطية الإسرائيلية ومركزه القدس، فإن عدد الأصوات هو أقل من ذلك. ومع ذلك من المحتمل أن يكون أزرق أبيض فاز بمقعد في الكنيست الـ22 بفضل أصوات العرب.[5]
- تصويت أصحاب الغلافات المزدوجة؛ أي الناخبون المسجلون في دوائر انتخابية معينة لكنهم في يوم الانتخابات يتواجدون في أماكن بعيدة عن مراكز الاقتراع، لذلك يقومون بالتصويت في اماكن تواجدهم. أما سبب هذه التسمية فهو أن الناخب يضع صوته ضمن مغلفين واحد تابع لمركز اقتراعه الحالي، وآخر يحتوي معلومات عن مركز اقتراعه الأساسي. يدخل ضمن هذه الفئة بصورة أساسية جنود الجيش الإسرائيلي الموجودون في قواعدهم العسكرية، وافراد البعثات الدبلوماسية في الخارج، والمرضى والمعوقون والكبار في السن وغيرهم. بلغ عدد الأغلفة المزدوجة 280 ألف مغلف، مع ارتفاع يقدر بنحو 40 ألف بالمقارنة مع الانتخابات الماضية.
حل حزب غانتس في المرتبة الأولى في تصويت اصحاب الأغلفة المزدوجة، وجاء من بعده الليكود، ثم حزب يمينا. وتجدر الاشارة إلى أن الجنود يشكلون الأغلبية في فئة اصحاب الاغلفة المزدوجة، مما يرجح تأييد الجنود لحزب غانتس. فقد أظهرت نتائج تصويت اصحاب الأغلفة المزدوجة حصول أزرق أبيض على 38 مقعداً والليكود على 35، ويمينا على 11، والمعسكر الديمقراطي على 6، والعمل- غيشر على 6، ويهدوت هتوراه على 5، والقائمة المشتركة على 5. لكن يجب التذكير أنه لا يوجد عدد كبير من الحريديم في الجيش وكذلك من المواطنين العرب.[6]
حزبا إسرائيل بيتنا و"شاس" أكبر رابحين
حقق حزب شاس نتيجة مهمة في هذه الانتخابات ونجح في رفع تمثيله من 8 مقاعد الى 9 بزيادة بلغت 72 ألف صوت. يعود ذلك في جزء منه إلى الحملة الايجابية التي خاضها الحزب وسط انصاره ودعوتهم الى التسامح في شهر الغفران ، وسجل الحزب ارتفاعاً بنسبة 5% في نهاريا مثلاُ و4% في كريات غات، و3% في عسقلان ونتانيا. [7]
بحسب مدير حملة الحزب آفي لارنر نجح حزب شاس في جذب جمهور الناخبين التقليديين من مدن الأطراف الذين يتقيدون بالدين لكنهم ليسوا أصحاب نظرة دينية متشددة مثل الحريديم. ولقد أثبت الحزب بخلاف الدعاية التي رافقته في الانتخابات الماضية أنه ليس حزباً حريدياً متزمتاً مما جذب عشرات الآلاف من أصوات اليهود التقليديين الذين صوتوا في الانتخابات الماضية الى جانب نتنياهو الذي يصارع دفاعاً عن بقائه. وفي رأي لارنر قوة شاس ستزداد مع ضعف الليكود واذا لم يعد نتنياهو رئيسا للحزب.[8]
يقدّر المراقبون أن من أسباب زيادة قوة شاس بنسبة 33% خلال نصف سنة هو تمركز المعركة الانتخابية على موضوعات الدين، فالحملة التي شنها ليبرمان على الأحزاب الدينية دفعت جزءاً من الجمهور التقليدي إلى العودة الى حضن شاس. سبب آخر هو نجاح زعيم الحزب آرييه درعي في الوقوف الى يمين الليكود بصورة تجعل الناخب يشعر أنه من خلال تصويته لشاس لا يتخلى عن توجهاته اليمينية. ويمكن أن نضيف إلى ذلك كله نجاح درعي في القضاء على منافسيه داخل الجمهور السفارداي [اليهود من أصول شرقية] مثل إيلي يشاي، والحاخام مائير مازوز واقناع جمهورهما بالتصويت لصالحه.[9]
ماذا وراء فوز ليبرمان؟

في الانتخابات الماضية لم ينجح حزب إسرائيل بيتنا اليميني العلماني الذي يمثل بصورة خاصة المهاجرين الروس سوى بالحصول على 5 مقاعد. فما هي العوامل التي أدت الى صعود تمثيله؟
من أهم العوامل تركيز أفيغدور ليبرمان حملته الانتخابية على مسألة علاقة الدين بالدولة، والهجوم الذي شنه من دون هوادة على الأحزاب الحريدية وعلى تواطؤ حزب الليكود مع الحريديم وخضوعه لارادتهم. وعلى الأرجح فإن موضوعات مثل الزواج المدني، والتهود، وخدمة الحريديم في الجيش، التي شكلت موضوعات حملة ليبرمان هي التي دفعت بجزء من ناخبي اليمين الذين سئموا من مراعاة اليمين للحريديم الى التصويت الى جانب ليبرمان.[10] يضاف إلى ذلك نجاح ليبرمان في الاحتفاظ بدعم قاعدته التقليدية المؤلفة من اليهود من أصل روسي، وافشل كل خطط نتنياهو في اقتحام هذه القاعدة.
لكن الصعود في تمثيل الحزب يدين به ليبرمان الى جمهور جديد لم يكن يصوت له سابقاً وجاء من معسكر احزاب الوسط تحديداً. على سبيل المثال في موديعين بلغت نسبة التصويت لحزب أزرق أبيض في الانتخابات الماضية 42% ولم يحظ حزب ليبرمان بأكثر من 774 صوتاً، هذه المرة ارتفع عدد الذين انتخبوا إسرائيل بيتنا الى 2564 صوتاً. كذلك في تل أبيب صوت مع ليبرمان في الانتخابات الأخيرة نحو 11,500 ناخب اي 4.43%، بالمقارنة مع 3687 صوتاُ في انتخابات نيسان/أبريل.[11]
وراء صعود ليبرمان أيضاَ هناك رفضه المشاركة في حكومة نتنياهو ومعارضته رفض الاحزاب الدينية تطبيق قانون التجنيد في الجيش، مما قربه كثيراً من جمهور الوسط العلماني الذي رأى فيه شخصية قوية لا تخاف من التعبير علناً وبقوة عن معارضتها اعطاء الأحزاب الحريدية دوراً كبيراً في الحياة العامة في إسرائيل.[12]
معسكر اليسار يحصد المزيد من الهزائم
لم تتحقق توقعات زعيم حزب العمل عمير بيرتس بأن تحالفه مع أورالي أبكسيس سيجذب اليه اصواتاً من اليمين، وأن تقديمه خطة اقتصادية سيجعله ينال تأييد الطبقات الفقيرة. كما أثبتت نتائج الانتخابات ان عدم توحد اليسار في قائمة واحدة أدى الى شرذمة وتوزع الأصوات في ظل المعركة الشرسة التي خاضها ضد بعضه بعضاً، وتسببت بخسارتهما العديد من الأصوات.
بالنسبة إلى المعسكر الديمقراطي، هناك من يحّمل زعيم ميرتس نيتسان هوروفيتس مسؤولية خسارة الحركة مقعداً وتقلص تمثيلها إلى 3 مقاعد، ويدعوه الى الاستقالة. في مقال نشرته"هآرتس" [13] اشار يوسي بن بست الى الضرر الذي لحق بصورة الحركة وشعاراتها ودفاعها عن حل الدولتين والتعايش اليهودي العربي، وعن المساواة في الحقوق ونضالها ضد قانون القومية ومطالبتها بالعدل الاجتماعي، جراء تحالفها مع إيهود باراك، وانتقد أداء رئيسها هوروفيتس. في رأي الكاتب الأصوات التي خسرتها ميرتس ذهبت إلى أزرق أبيض والى حزب ليبرمان.
هل ينجح أزرق أبيض في ترجمة فوزه الانتخابي؟
في ظل الواقع الذي أفرزته نتائج الانتخابات، وعدم حصول أي من الحزبين المتنافسين على أكثرية في الكنيست تخوله تشكيل حكومة منفرداُ، تتراكم الصعوبات التي تعترض طريق زعيم أزرق أبيض لتشكيل ائتلاف حكومي جديد من دون مشاركة الليكود وذلك في ضوء الاعتبارات التالية:
- وجود اغلبية برلمانية تقدر بـ54 عضو كنيست مع غانتس وليس 57 بعد رفض اعضاء بلد في القائمة المشتركة التوصية به، مما جعل عدد الذين رشحوا نتنياهو لرئاسة الحكومة لدى الرئيس ريفلين من اليمين والأحزاب الدينية 55 عضواً أي أكثر بعضو واحد. مع رفض ليبرمان تسمية أياً من المرشحين، واعلانه مسبقاً أنه لن يشارك إلا في حكومة وحدة وطنية.
- صعوبة تشكيل بني غانتس حكومة من دون الليكود، لأنها ستكون حكومة ضيقة وستكون بحاجة الى مشاركة ليبرمان الذي حتى الآن يرفض الحكومة الضيقة، كما ستكون بحاجة الى تأييد الأحزاب العربية من الخارج. ومن الصعب جداً حصول ذلك في ضوء الخلاف الشديد في المواقف بين ليبرمان وبين الأحزاب العربية.
- تشكيل حكومة وحدة وطنية مع المداورة في رئاستها سيشكل تحدياً كبيراً إلا اذا تولى غانتس الرئاسة في العامين الأولين، على أن يأتي نتنياهو لاحقاً، على أمل أن يجري خلال هذه الفترة احالة نتنياهو على المحاكمة وادانته، واضطرار حزب الليكود الى اختيار شخصية أخرى زعيماً لليكود. لكن بحسب الصحف الإسرائيلية يفضلون في أزرق أبيض تولي الرئاسة في المرحلة الثانية، مما يثير أكثر من سؤال عن مغزى فوز غانتس اذا كانت رئاسة الحكومة ستظل في يد نتنياهو.
خلاصة
يمكننا الاشارة الى الملاحظات التالية بعد نتائج الانتخابات الأخيرة للكنيست:
- فوز غانتس على نتنياهو لم يحسم الصراع الذي يخوضه نتنياهو على رئاسة الحكومة، والذي على ما يبدو سيبقى مفتوحاً على مصراعية طوال الفترة المقبلة. وبغض النظر عما ستؤول اليه الاستشارات والمداولات من نتائج، فإن حصول بني غانتس وحزبه الجديد على اغلبية 33 مقعداً هو بمثابة تفويض من الجمهور الإسرائيلي لهذا الحزب الجديد نسبياً الذي على الرغم من عدم وجود فوراق كبيرة في المواقف السياسية بينه وبين حزب الليكود، فإنه يتمايز عن أحزاب اليمين المتطرف العنصرية. صحيح أنه يضم شخصيات صقرية وذات ماض عسكري دموي، لكنه يشمل أيضاَ شخصيات ليبرالية وأكثر انفتاحاً.
- الانجاز الفعلي الذي حققته القائمة المشتركة من خلال رفع تمثيلها الى 13 مقعداً وتحولها الى الحزب الثالث في الكنيست، يفتح الباب أمام هذه القائمة كي تلعب دوراً أكثر فعالية في الكنيست المقبل، وأن ترفع صوت الجمهور العربي في وجه احزاب اليمين القومي العنصري. وقد تكون الخطوة الأولى في هذا الاتجاه تسمية 10 من اعضاء القائمة المشتركة بني غانتس لرئاسة الحكومة.
- عدم قدرة تحالف اليمين القومي على رفع تمثيله الى أكثر من 7 مقاعد اعتبره بعض المعلقين هزيمة لهذا اليمين[14]. ثمة مؤشر آخر على ما يمكن أن يبدو تراجعاً في قوة اليمين القومي هو فشل قائمة قوة يهودية في تجاوز نسبة الحسم، وتفكك اتحاد يمينا فور الاعلان عن النتائج.
- محافظة الحزب الحريدي يهدوت هتواره على تمثيله في الكنيست (8 مقاعد) دليل على الثبات في اقتراع القاعدة الانتخابية لهذا الحزب الذي حاول في حملته الانتخابية الأخيرة الرد على الاتهامات بانه يسعى الى فرض الهالاخاه على نمط الحياة في إسرائيل مشدداً على أن هدفه هو المحافظة على الوضع القائم.
[1] - أريك بندر: "الفائزون والخاسرون في الانتخابات"، "معاريف"، 20/9/2019
[2] - "يديعوت أحرونوت": "الأغنياء في شمال تل أبيب تدفقوا للتصويت مع أزرق أبيض، الليكوديون ظلوا في منازلهم"، 20/9/2019
[3] - حاييم لينفسون، "أين خسر الليكود؟"، "هآرتس"، 22/9/2019
[4] - المصدر نفسه.
[5] - جودي مالتز، "كيف ساعد الناخبون العرب في حرمان نتنياهو من النصر"، "هآرتس" بالإنكليزية، 19/9/2019https://www.haaretz.com/israel-news/.premium-israel-election-results-net...
[6] -أمير آلون ويارون دروكمان: "أصوات الجنود: أزرق أبيض في الصدراة وتراجع التأييد لليكود"، 20/9/2019
[7] - ليفنسون، مصدر ورد ذكره سابقاً.
[8] -أهرون رابينوفيتش: "شاس استعاد الجمهور التقليدي، لكن ذلك لن يدخله الى الحكومة"، "هآرتس"، 19/9/2019
[9] - المصدر نفسه.
[10] - جيرمي شارون : " الرهان الكبير الذي قام به ليبرمان فعل فعله"، "الجيروزالم بوست"، 19/9/2019
[11] - شيرا كدري- عوفاديا: "كيف صوت ناخبو اليسار- الوسط الى جانب ليبرمان"، "هآرتس"، 20/9/2019
[12] - المصدر نفسه.
[13] - يوسي بن بست: "ميرتس من دون عضو كنيست عربي؟ على هوروفيتس أن يستقيل"، "هآرتس" 23/9/2019.
[14] - جدعون ليفي: "عن هزيمة المستوطنين"، "هآرتس"، 22/9/2019
