الاتفاق الإسرائيلي ـ الأميركي بشأن مسألة المبعدين
النص الكامل: 

ـ إننا لا نرى ضرورة عمل آخر من جانب مجلس الأمن في مسألة المطرودين.

  • إن العملية التي أعلنت عنها إسرائيل في واحد شباط [فبراير] تنسجم تماماً مع قرار مجلس الأمن 799، الذي أيدته الولايات المتحدة وتواصل تأييده.
  • لقد أوجدت إسرائيل إطاراً لتطبيق القرار 799 حتى نهاية العام الجاري.
  • خلال عشرة أشهر تقريباً سيعاد كل المطرودين ويستطيع عدد كبير منهم العودة قبل ذلك.
  • يعطي البيان الإسرائيلي رداً على قرار مجلس الأمن عبر جدول زمني معقول. لا يمكن قول الكلام نفسه بالنسبة إلى القرارات الأُخرى من مجلس الأمن التي يُواصَل تجاهلها مثل القرار 731 و748 في موضوع ليبيا.
  • إن شعور مجلس الأمن وكأن قراره لا يطبق له تبرير ضئيل فقط. لا توجد دواع لعمليات أُخرى من جانب مجلس الأمن. إن عمليات كهذه من شأنها أن تلحق الضرر بحل مسألة المطرودين وتعرقل إحياء مسار السلام.
  • من أجل ذلك سنعارض أي قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع.
  • سنعارض كل قرار أو بيان من جانب مجلس الأمن يدعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات إضافية خارج سياق العملية التي سبق أن أعلنتها.
  • سنعارض أي نداء من أمين عام الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات أُخرى، إلا إذا كانت ترتبط بتطبيق العملية التي أعلنتها إسرائيل أو بموضوعات في نطاق المساعدة الإنسانية.

 

المصدر: "الديار" (بيروت)، 28/3/1993. وقد أُبرم الاتفاق في وزارة الخارجية الإسرائيلية بين رئيس الحكومة يتسحاق رابين، ووزير الخارجية الأميركي وارن كريستوفر.