مؤتمر صحافي للناطق باسم المبعدين يرفض فيه محاولات الالتفاف على قرار مجلس الأمن رقم 799، مرج الزهور (لبنان)، 19/2/1993
النص الكامل: 

س ـ أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية استعدادها للمشاركة في المفاوضات شرط إعلان إسرائيل إلغاء قرار الإبعاد وتوفير ضمانات أميركية ودولية، فما هو موقفكم من هذا الأمر؟

ج ـ نحن الذين نقرر مصيرنا فقط. وقرارنا هو القرار الوحيد الذي يلزم المبعدين. ومثلما قلت في السابق إذا أعلنت إسرائيل إلغاء قرار الإبعاد وتعهدت أمام مجلس الأمن والأمم المتحدة عدم إبعاد أي فلسطيني بعد اليوم، فعندئذ سيكون لنا موقف. القرار قرارنا نحن ولا يستطيع أحد أن يتخذ القرار نيابة عنا.

س ـ ... وإذا وافقت إسرائيل على هذه الشروط فهل ستوافقون على برمجة العودة كما يشاع خلال ستة أشهر؟

ج ـ سيكون موقفنا عندئذ متماشياً مع العهد الذي قطعناه على أنفسنا مع الله.

[.......]

س ـ ما رأيك في قول بعض المصادر العربية إن إسرائيل خلقت قضية المبعدين لتأخير عملية المفاوضات؟

ج ـ إسرائيل هي المنتفع الوحيد من المفاوضات السلمية. ويكفيها أن الوفد الفلسطيني سيعلن الاعتراف بإسرائيل. ويعني ذلك أن الفلسطيني يوقع بيده أن أرضه ليست أرضه. ونحن نرفض ذلك قطعاً لأن هذا الأمر أمر عقائدي.

س ـ ماذا توجه إلى الوزير الأميركي مع مباشرة محادثاته في القاهرة؟

ج ـ سيكون موقفنا عندئذ متماشياً مع العهد الذي قطعناه على أنفسنا مع الله.

[.......]

س ـ ما رأيك في قول بعض المصادر العربية إن إسرائيل خلقت قضية المبعدين لتأخير عملية المفاوضات؟

ج ـ إسرائيل هي المنتفع الوحيد من المفاوضات السلمية. ويكفيها أن الوفد الفلسطيني سيعلن الاعتراف بإسرائيل. ويعني ذلك أن الفلسطيني يوقع بيده أن أرضه. ونحن نرفض ذلك قطعاً لأن هذا الأمر أمر عقائدي.

س ـ ماذا توجه إلى الوزير الأميركي مع مباشرة محادثاته في القاهرة؟

ج ـ نقول لكريستوفر إننا نتشبث بالعدالة الدولية التي قررت القرار 799 القاضي بالعودة الفورية إلى الديار الآمنة، وبالتالي سنرفض لو بتنا جثثاً أي التفاف على قرار مجلس الأمن. ونقول لكريستوفر إن المحاولات التي مارستها أميركا للالتفاف على القرار 799، هي محاولات مكشوفة لنا تماماً ولن نقبل بها. وأرجو كريستوفر ألا يضيع وقته في هذا المجال.

 

المصدر: "النهار" (بيروت)، 20/2/1993.

* الناطق باسم المبعدين: عبد العزيز الرنتيسي.