تصريح صحافي لرئيس الوفد السوري إلى المفاوضات الثنائية مع إسرائيل يعبر فيه عن خيبة أمله من الوثيقة التي قدمها الوفد الإسرائيلي بعد استئناف المفاوضات، واشنطن، 14/9/1992
النص الكامل: 

أعلن السيد موفق العلاف رئيس الوفد العربي السوري إلى محادثات السلام أن الوفد الإِسرائيلي قدم خلال اجتماع أمس وثيقة مطولة خلت من أي عنصر إيجابي وأن الانطباع الأولي عن هذه الوثيقة ليس مشجعاً.

 وقال السيد العلاف في تصريح عقب الاجتماع إن الوثيقة التي قدمها الوفد الإِسرائيلي بعد المشاورات التي أجراها في إسرائيل توقفت خلالها الجولة السادسة الحالية عشرة أيام هذه الوثيقة المؤلفة من سبع صفحات لم تتضمن أي عنصر إيجابي ولم تنسجم مع روح عملية السلام ولا مع القرارات والمبادئ التي بنيت عليها عملية السلام.

[. . . . . . .]

وأوضح السيد العلاف أن الوثيقة الإِسرائيلية لم تقدم كبديل عن الورقة التي قدمها الوفد السوري في الأسبوع الثاني من الجولة الحالية.

وأضاف إن هناك فارقاً كبيراً وهاماً بين ما قدمه الجانب الإِسرائيلي كوثيقة إسرائيلية وبين الورقة السورية التي تشكل محاولة جادة ومخلصة لتقديم شيء يضع في الاعتبار كافة الأسس التي تكفل قيام سلام عادل وشامل في المنطقة.

[. . . . . . .]

وأكد السيد العلاف رداً على سؤال أحد الصحفيين أن ما قدمه الجانب الإِسرائيلي في وثيقة كان محاولة لإعادة النظريات الإِسرائيلية الماضية بشكل جديد ولكنه شكل لا يقل سلبية عن الطريقة الإِسرائيلية الماضية.

[. . . . . . .]

 

المصدر: "البعث" (دمشق)، 15/9/1992. وقد بدأت المفاوضات الثنائية العربية ـ الإِسرائيلية في واشنطن، في 24/8/1992. وعلقت في الرابع من أيلول/سبتمبر بطلب من الوفد الإِسرائيلي للتشاور واستؤنفت في الرابع عشر منه. وكان الوفد السوري قدم في 31/8/1992 وثيقة حدد فيها أُسس السلام الشامل والعادل.

* رئيس الوفد السوري إلى المفاوضات الثنائية مع إسرائيل: موفق العلاف.