أدب الأطفال الفلسطيني والفكر السياسي: شعر محمد الظاهر نموذجاً
التاريخ: 
21/12/2021
المؤلف: 

الأيديولوجيا والسياسة في أدب الأطفال

التربية بمفهومها الأوسع (المجتمع، ووسائل الإعلام، والمدرسة، والبيت، إلخ...) لها الأثر الأكبر في تكوين وصقل الهوية الشخصية والجمعية لكل فرد من أفراد أي شعب.

اقترن أدب الأطفال منذ نشوئه في العالم الغربي، ولاحقاً في العالم العربي، بالعملية التربوية التعليمية الرسمية، وشكّل وسيلة أساسية من وسائل التربية والتعليم، ويُعتبر المؤشر إلى أي تغيُّر في الأيديولوجيا التربوية، لأن جميع مَن يكتب للأطفال يخضع بشكل واعٍ، أو غير واعٍ، للقوى الاجتماعية، أو الاقتصادية، أو السياسية، أو الفكرية، المسيطرة في المجتمع (Bacon,1988).

عملية صقل الهوية الفلسطينية الحديثة وبلورتها هي حالة خاصة جداً، وهناك الكثير من الدراسات التي عالجت هذه القضية، ولكن نادرة هي الدراسات التي تطرقت إلى دور التربية في عملية صقل وبلورة الهوية الفردية والجماعية للفلسطيني (Assad, 2000).

 

هذه المقالة هي جزء صغير من بحث قمت به لرسالة الماجستير، إذ كان محاولة لرصد التجربة الفلسطينية في مجال التربية، من خلال رصد أدب الأطفال الفلسطيني قبل اتفاقية أوسلو وبعدها. وقد اخترت المقارنة، في عدة محاور، بين تجربة دار الفتى العربي في الفترة 1975-1991، والمشروع الوطني لأدب الأطفال الذي بدأ العمل به سنة 1997، من خلال وزارتيْ التربية والثقافة في فلسطين، واخترت هذه الوثيقة لأنها تعكس، بوضوح، التحول الذي حدث في فكر منظمة التحرير التي تحولت في الضفة إلى "سلطة الحكم الذاتي"، وبالتالي أثّرت في كل فلسطيني في الوطن والشتات.

في هذه المقالة سأعرض فقط المحاور التي تعكس التحولات التي طرأت، سياسياً، وبالتالي أيديولوجياً، على كتاباتنا للأطفال في الوطن والشتات:

المشترك بين المشروعين

أ- كلاهما كانا نتاج سياسة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات.

ب- للمشروعين قاعدة فلسفية تربوية مدروسة وموثقة في وثيقتين، الأولى "فلسفة التربية للشعب العربي الفلسطيني" سنة 1972؛ والثانية "البرنامج الوطني التربوي لأدب الطفل الفلسطيني" سنة 1998.

أهم نقاط الاختلاف في كلا المشروعين، والتي توضح مدى تأثير التغيّرات السياسية في الفكر التربوي، وبالتالي في أدب الأطفال، هي:

أ- التمويل

- تمويل دار الفتى العربي كان عربياً وفلسطينياً، إذ قام أغنياء فلسطينيون بتمويل عمل الدار، وهذا منح القائمين على الدار حرية اختيار المضامين وكيفية طرحها.

-  تمويل المشروع الوطني لأدب الأطفال تمويل أوروبي، بداية بمؤسسة "الدياكونيا" ومنظمة آنا ليند السويدية، ومروراً بمؤسسات بريطانية وبلجيكية وغيرها.

الجدير بالذكر أن القائمين على المشروع  كانوا واعين جداً هذا الاختلاف، وحاولوا، قدر المستطاع، المحافظة على الاستقلالية في اتخاذ القرارات.

ب-الثورة والكفاح المسلح

من أهم ما ورد في "فلسفة التربية للشعب العربي الفلسطيني" كان "الثورة الفلسطينية المسلحة هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض والإنسان، وهو ما يحتّم العمل على تلبية حاجاتها وضمان ثباتها......."

- لا يوجد أي بند يشير إلى الثورة أو الكفاح المسلح في رؤية الخطة الوطنية لأدب الاطفال الفلسطيني، إنما تتلخص الرؤية بخمس نقاط، هي:

1. المساهمة في بلورة شخصية الطفل الفلسطيني.

2. تعميق ثقافة الطفل الفلسطيني.

3. تشجيع الإبداع.

4. تجذير عادة القراءة.

5. تعزيز مكانة الكتاب وتوفيره لكل طفل فلسطيني.

الشعر للأطفال

الشعر ديوان العرب، وللشعر والأغنية أثر كبير في حياة الطفل، لِما بهما من موسيقى تُدخل البهجة إلى نفسه. ما عدا ذلك، للشعر وظائف متعددة أُخرى، منها: تشجيع الحركة، وتطوير المهارات اللغوية، وتنمية الحسّ الجمالي، وإكساب القيم التربوية والأخلاقية السائدة في المجتمع.

يقسم الشعر للأطفال باللغة العربية إلى قسمين:

أ. الأشعار من التراث الشعبي

"الغناء للأطفال عند الشعوب هو الترنُّم بالكلمات الموزونة التي تصحب عادة مداعبة الطفل وملاعبته وتحريكه في المهد لينام. وهو جزء من الغناء الفولكلوري المجهول النشأة. وكانت نشأته نتيجة دوافع متعددة، أهمها:

1. ميل الإنسان الطبيعي إلى الغناء في أثناء العمل، أو عند القيام بأية حركة.

2. التوسل به لتنويم الطفل، أو لحمله على الكف عن البكاء، أو لملاعبته وتدليله في أثناء تدليك جسمه، وترقيصه على الركبة أو القدم، وحثّه على الطعام، ومشاركته اللعب، وتعليمه الحركات البدئية من تحريك اليدين والمشي، وتعليمه الكلام بمنظومات بسيطة ذات جرس قوي، ومساعدته على استعمال أصابعه وتعليمه العدّ، وتشجيعه على محاكاة الكبار." (أحمد أبو سعد، "أغاني ترقيص الأطفال عند العرب منذ الجاهلية حتى نهاية العصر الأموي" (الإسكندرية: دار العلم للملايين، 1982)).

لم تكن أغاني الأطفال الشعبية مجرد وسيلة من وسائل التسلية والترفيه، إنما كان لها وظائف ذات تأثيرات اجتماعية وتربوية وسلوكية.

ب. الشعر الذي كُتب خصيصاً للأطفال:

اختار روّاد أدب الأطفال العربي كتابة الشعر للأطفال في أواخر القرن التاسع عشر، ربما لكونه نوعاً أدبياً مركزياً في الأدب العربي بصورة عامة؛ وكان أول کتاب تم تأليفه للأطفال في المدارس "تعريب الأمثال فی تأديب الأطفال"، وقد ترجمه عبد اللطيف أفندي، بتصرُّف، عن الفرنسية، وقام رفاعة الطهطاوي بتنقيحه وتعديله، طُبع في القاهرة طبعتين، في سنة 1845م، وفي سنة 1847؛ وفي سنة 1906 صدر كتاب "العيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ" لمحمد عثمان جلال، وفي بداية القرن العشرين، كتب أحمد شوقي أشعاره المعروفة للفتيان، ونظم محمد الهراوي أشعاراً للأطفال الصغار، وتبعهما آخرون في مصر وفي أنحاء العالم العربي (بيان صفدي، 2014).

شعر الأطفال في فلسطين

في بداية القرن الماضي، ومع بداية تبلوُر الهوية الفلسطينية الحديثة، وعلى الرغم من وجود الانتداب البريطاني بدأت بوادر أدب الأطفال الفلسطيني، وأسوة بمصر وأوروبا قبلها، بدأ كنصوص أدبية شعرية، في أغلبيتها، كتب تعليم القراءة، ومن روّاد هذه الكتابة كان خليل بيدس (درجات القراءة، 1913-1921، في 7 أجزاء)، وخليل السكاكيني (الجديد في القراءة، 1947-4 أجزاء)، وإبراهيم البوارشي أيضاً كتب "مجموعة الأناشيد المدرسية" سنة 1928 في 3 أجزاء. وفي سنة 1935 قام الشاعران عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) وابراهيم طوقان بكتابة "محفوظات للأطفال"، لكن هذا الكتاب لم ينَل موافقة رئيس لجنة المعارف أحمد سامح الخالدي ولم يُنشر. لاحقاً، كتب إسكندر الخوري البيتجالي "الطفل المنشد" سنة 1936، وأتبعه بكتاب "المثل المنظوم" سنة 1942 (البشور، 1990).

مرحلة ما بعد النكبة

حلول النكبة في سنة 1948 قضى على جميع المحاولات التربوية التي بدأت تتبلور، بما في ذلك أدب الأطفال، وفقدنا، كشعب، إمكانية التأثير المؤسساتي في تكوين هوية أطفالنا، لكن كانت وما زالت لنا، كشعب له حضارة عريقة، وسائلنا البديلة للتعويض عن ظروفنا الصعبة.

 من أهم هذه الوسائل البديلة أغانينا وأهازيجنا الشعبية وشعر البالغين، بداية بـ "موطني" لإبراهيم طوقان، مروراً بأشعار راشد حسين، وتوفيق زياد، ومحمود درويش، وآخرين، بالإضافة إلى تاريخنا الشفهي الذي نقله الآباء والأمهات إلى أولادهم، ثم إلى أحفادهم... لقد استطعنا، من خلال هذا المخزون الحضاري والثقافي، بناء هويتنا الثقافية الجماعية المميزة على الرغم من كل محاولات القمع المتعددة.

عاد أدب الأطفال إلى الظهور من خلال كتابات فردية ضئيلة في البلاد، كان هناك قلّة ممن كتبوا الأشعار لكتب تدريس اللغة العربية "السنابل"، وكانت أغلبيتها تتبع سياسة المحتل في التهليل لإنجازاته والدعوة إلى الاحتفال بعيد استقلاله (عيد استقلال بلادي.. غرد الطير الشادي).

حتى بداية السبعينيات من القرن الماضي، كان أدب الأطفال الفلسطيني مقتصراً على محاولات فردية في أنحاء فلسطين الجغرافية وفي الشتات، نذكر منها في البلاد مبادرات سليم خوري وجمال قعوار ومصطفى مرار.

في بداية السبعينيات تأسست دار الفتى العربي في بيروت، عن منظمة التحرير الفلسطينية، وكانت بمثابة انطلاقة وتأسيس لأدب الأطفال الفلسطيني الحديث (نجلا جريصاتي، 1978).

كتاب "البيت" لزكريا تامر يعبّر بصورة رائعة عن رؤية الدار، فهو كتاب مصوَّر للأطفال الصغار جداً، ولا يتجاوز حجمه حجم كف اليد، وفيه نص يبدو بريئاً للوهلة الأولى "للدجاجة بيت، للحصان بيت.. الفلسطيني لا بيت له... كيف يستعيد الفلسطيني بيته؟ بالسلاح وحده يستعيد الفلسطيني بيته سيعود الفلسطيني الى بيته بيت الفلسطيني للفلسطيني." ومرفق بالنص رسمة بندقية على خلفية الشمس والقمر الهلال (محي الدين اللباد، 1987).

الجدير  بالذكر أنه لم يصدر عن الدار أي كتب شعرية للأطفال (القدسي، 1988) حتى سنة 1985، حين صدر عنها كتاب "عصافير على أغصان القلب"، لشعراء فلسطينيين منذ سنة 1934، وفيه مجموعة من الأشعار الوطنية الملتزمة للبالغين. وفي بداية التسعينيات، وقبل إغلاق الدار، تم إصدار ثلاثة كتب مع نصوص شعرية ضمن سلسلة للفتيان لمحمود سامي البارودي وسعدي يوسف ومحمود درويش، وكانت النصوص فيها وطنية من الدرجة الأولى، وفيها دعوة إلى الكفاح ضد الاستعمار والاحتلال (سبقت هذه السلسلة سلسلة مشابهة لدار النورس الفلسطينية في لبنان لصاحبها توفيق فياض).

سنة 1982 انتقلت الحركة الثقافية الفلسطينية، بما تحمله من أفكار ثورية، جزئياً، إلى عمّان، وأنتج هذا مبادرات فردية في أدب الأطفال الفلسطيني، والتي جاءت أغلبيتها شعراً، وصدر معظمها عن دار الكرمل، ودار ابن رشد، ودار الشروق في عمّان؛ أذكر من هؤلاء الشعراء والكتّاب محمد الظاهر، وعلي البتيري، ويوسف حمدان، ومصباح الطيطي، ومحمود شقير، وحتى الروائي إبراهيم نصرالله ساهم في ديوان واحد للأطفال. وما يميز هؤلاء الكتّاب والشعراء أنهم كتبوا بصورة مباشرة عن بطولات الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، ولم يحتَجوا إلى القصص الرمزية لوصف هذه الحال، كما أكدوا ما نادت به الدار بضرورة الكفاح المسلح كوسيلة لتحرير الأرض.

شعر الأطفال بعد أفول الحركة الوطنية الثورية، ولاحقاً اتفاقيتي وادي عربة وأوسلو                                  

في نهاية الثمانينيات، ومع اندلاع الانتفاضة في الضفة الغربية وغزة، بدأ هناك تغيُّر في توجّه كتاب أدب الأطفال، ورويداً رويداً، اختفت كلمات "الثورة" و"الكفاح المسلح" و"الفدائي" من النصوص الشعرية والنثرية الموجهة  إلى الأطفال، وكان هناك بعض الإصدارات التي تغنت بـ "أطفال الحجارة".

زاد الأمر وضوحاً بعد اتفاقية وادي عربة، ولاحقاً اتفاقية أوسلو، إذ حدث تغيير جذري في كتابات  الشعراء والكتّاب في أنحاء الوطن والشتات، واختفت كلمات، مثل الثورة والكفاح المسلح، من النصوص الشعرية الموجهة إلى الأطفال، وصارت النصوص عامة تلائم أي طفل في العالم.

شعر محمد الظاهر نموذجاً

محمد الظاهر شاعر وأديب وصحافي، أصله من قرية العباسية التي تم طرد أهله منها في سنة 1948، فاضطروا إلى السكن في مخيم عقبة جبر. وفي حرب 1967 نزح مع أهله إلى مخيم البقعة في الأردن؛ عمل  بدايةً في حقل التربية والتعليم، وأصدر ديواناً شعرياً للكبار، وترجم عدة كتب. توجه منذ سنة 1988 إلى كتابة الشعر للأطفال، وأصدر عدة دواوين، كما كتب أعمال اليونيسف الشعرية الغنائية، ونشيد بطاقات اليونيسف، ونشيد الأطفال العرب، ومقدمات كثيرة لبرامج الأطفال، وعدداً لا يُحصى من قصائد الأطفال المغنّاة للإذاعة والتلفزيون، وأعمالاً مسرحية كثيرة، وقام بدبلجة أغلبية أفلام الصور المتحركة للأطفال في أنحاء العالم العربي، كما ترجم عدة كتب شعرية سويدية إلى العربية، عن دار المنى في السويد. وحرّر الزاوية الثقافية وزاوية الأطفال في جريدة "الدستور" أكثر من عقدين قبل وفاته سنة 2020.

في سنة 1984، أصدر أول قصة شعرية للأطفال "لينا النابلسي"، وألحقها بقصص "دلال المغربي"، و"تغريد البطمة"؛ وهي قصص حقيقية لفدائيات ضحّين بأرواحهن من أجل الوطن. تميزت أشعار هذه الفترة عند محمد الظاهر بالثقة بجيل المستقبل الذي سيكمل طريق الثورة نحو التحرر الكامل، ولعل كتاب "أبجدية الطفل العربي" يعكس روح الثورة التي كانت نبراس الحركة الوطنية "حرف الألف ... إني من ثوار الشعب.. أسعى مع فرسان الركب.. إني أسعى.. نحو الهدف"، وكل أحرف الأبجدية بعد الألف تحتوي على دعوة إلى الثورة والثوار. وفي كتاب "أغنيات الوطن" يقول ".. شعب من الشجعان.. والأحرار والثوار.. دم وبندقية وراية انتصار."

في سنة 1988 تحول شعر محمد الظاهر إلى شعر للأطفال الصغار في كل مكان، فكان أول كتاب "أين كنت"، ولاحقاً كتاب "ماذا ترى"، وهي كتب مصورة لأطفال ما قبل المدرسة .

في سنة 1995 أصدر آخر ديوان شعري للأطفال، وهو كتاب "وردة للصديق ويد للعمل".

الإهداء في هذا الكتاب شخصي جداً، "إلى صغاري الذين كبروا والذين لم يكبروا بعد.. نتالي، نائلة، ناريمان، خالد، يارا." ويحتوي على قصائد للفتيان يتغنى فيها بابنه خالد "قمر في السرير"، ويكتب عن الحرية، وعن حاله كلاجىء بصورة رمزية "أمنية" ويحكي فيه عن الوطن، لكن لا وجود لذكر النضال المسلح أو "الثورة"، فيه  شعر، "سوسنة"  يذكر فيه أطفال الحجارة "مؤمنة.. بانتصار النهار.. كلما رفرفت في أيادي الصغار الحجارة".

هذا التحول في شعر محمد الظاهر وانتقاله إلى ترجمة المسلسلات التلفزيونية المُعدّة للدبلجة للأطفال، ولاحقاً ترجمات أدب الأطفال السويدي شعراً، يعكس زمناً مغايراً لزمن الثورة المسلحة، وربما كان توقُّف محمد الظاهر (يُعتبر من أفضل مَن كتب للأطفال في عالمنا العربي) مؤشراً إلى شعوره بأن الشعر فقد من أهميته في العالم الاستهلاكي.

 كتب الأطفال والفتيان التي تناولتها في هذه المقالة:

كتب  دار الفتى العربي

زكريا تامر، "البيت"، رسومات محي الدين اللباد (1974).                                                 

صبري حافظ (إعداد)، "محمود درويش" (القاهرة، 1994).

صفاء زيتون (إعداد وتقديم)، "عصافير على أغصان القلب" (بيروت، 1985).

فريال جبوري غزول (إعداد)، "سعدي يوسف" (القاهرة، 1989).

محمد عفيفي مطر (إعداد)، "محمود سامي البارودي" (القاهرة، 1993).

كتب محمد الظاهر

"أبجدية الطفل العربي" (شعر) (عمّان: مطبعة الأمان، 1984).

"أغنيات للوطن" (شعر) (عمّان: دار الشروق، 1984).
"تغريد البطمة" (قصة شعرية للأطفال) (عمّان: دار الشروق، 1984).

"دلال المغربي" (قصة شعرية للأطفال) (عمّان: دار الشروق، 1984).
"قصائد لأطفال الأر بي جي" (شعر) (عمّان: دار الكرمل، 1984).

"أين كنت؟" (شعر) (عمّان: مؤسسة تنمية عالم الطفل، 1988).
"ماذا ترى؟" (شعر) (عمّان: مؤسسة تنمية عالم الطفل، 1992).

"قصائد لأطفال الروضة" (إعداد محمد الظاهر) (عمّان: وزارة التربية؛ اليونيسف، 1995)، كتاب مع كاسيت.
"لينا النابلسي" (قصة شعرية للأطفال) (عمّان: دار الشروق، من دون تاريخ النشر).

"يد للصديق ووردة للعمل" (عمّان: دار الكرمل، 1995).

 

ملاحظة مهمة: اخترت في هذه المقالة أن أعرض تجربة الأديب والصديق محمد الظاهر رحمه الله، لأنني أملك كل دواوينه الشعرية، ورافقت مسيرته المهنية منذ سنة 1995 وحتى وفاته سنة 2020، وهذه المقاله بمثابة شكر لِما قدمه لي ولعائلتي من محبة ودعم في مسيرتي المهنية.

مراجع:

أبو سعد، أحمد (إعداد). "أغاني ترقيص الأطفال عند العرب". بيروت، 2000.

بشور، نجلاء نصير. "أدب الأطفال الفلسطيني"، الموسوعة الفلسطينية، الجزء الثاني. بيروت، 1990.

جريصاتي، نجلاء. "حول أدب الأطفال". "شؤون فلسطينية". بيروت، 1978.

"الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني"، ورقة عمل البرنامج التنموي لأدب الأطفال الفلسطيني، 1998.

الصفدي، بيان. "ديوان الطفل العربي"، 3 أجزاء. الشارقة: دائرة الثقافة والإعلام، 2015.

"فلسفة التربية للشعب العربي الفلسطيني". "شوؤن فلسطينية"، العدد 10، حزيران/يونيو، 1973.

القدسي، تغريد. "منذ نعومة أظفارهم"، أدب الأطفال العربي الحديث. الكويت: الجمعية الكويتية لتقدُّم الطفولة العربية، 1992.

اللباد، محي الدين. "الفرخة لها بيت والشاذلي القليب له بيت والكاتب والرسام ليس لهما بيت". القاهرة: نظر العربي للتوزيع، 1987.

Asaad , Denise. "Palestinian Educational Philosophy Between Past and present." Studies in Philosophy and Education, no.19, pp. 387-403 (2000).

Bacon, Betty (ed.) How Much Truth Do We Tell the Children? (Minneapolis: MEP Publications, 1988).

عن المؤلف: 

دينيس أسعد: حكواتية وباحثة في أدب الأطفال.

اقرأ المزيد