Session Day: 
اليوم الأول
ممارسة المثقف ودوره في المشروع التحرري
تاريخ الجلسة: 
الأثنين, 22 تشرين الثاني 2021 - 11:15صباحاً - 1:30مساءً
اللغة: 
مدير الجلسة: 
برنامج الجلسة: 
المثقف كسياسي والسياسي كمثقف رائف زريق
ًالتعبير الثقافي الفلسطيني في أوروبا بين الأمس واليوم، فرنسا نموذجا فاروق مردم بيك
المقاطعة وتحرير العقل الفلسطيني حيدر عيد
الطبقة الإبداعية الفلسطينية، بين المحلي والعالمي – تحديات وفرص همت زعبي
عن الجلسة: 

المثقف كسياسي والسياسي كمثقف

رائف زريق:

على مدى أعوام طويلة جداً من عمر العمل السياسي الفلسطيني ساد وضع كانت فيه النخب الثقافية منخرطة تماماً في قيادة العمل السياسي، وكانت القيادة السياسية مثقفة وتقود العمل الثقافي، وقائمة الأسماء طويلة جداً: غسان كنفاني، محمود درويش، سميح القاسم، إميل حبيبي، وغيرهم كثر. منذ أكثر من عقدين يحوي العمل السياسي عدداً أقل من المثقفين، واهتمام السياسة بالسؤال الثقافي آخذ في الضمور، ومن ناحية أُخرى، أخذ المثقفون بالابتعاد عن العمل السياسي ويجدون أن تمييزهم يكمن في تعميق هذه المسافة. السياسة تبدو أفقر ثقافياً، والثقافة تبدو أفقر سياسياً. كيف يمكن أن نفهم هذا التطور، وما هي دلالاته، ومخاطره، وإمكاناته الإيجابية.

 

التعبير الثقافي الفلسطيني في أوروبا بين الأمس واليوم: فرنسا نموذجاً

فاروق مردم بيك:

تصلح فرنسا لتكون نموذجاً من التراجع الرسمي والشعبي، إلى حد ما، عن المواقف الأوروبية السابقة من قضية الشعب الفلسطيني - وكانت فرنسا سبّاقة فيها حتى أواخر تسعينيات القرن العشرين. وقد رافق ذلك، بالتدريج، في مناخ أيديولوجي مسموم، انحسارٌ ملحوظ في الفضاء العام للحضور السياسي الفلسطيني على الرغم من إنجازات العديد من المثقفين الفلسطينيين. ما هي أسبابه الموضوعية والذاتية، وهل من سبيل إلى تثمير هذه الإنجازات سياسياً؟

 

المقاطعة وتحرير العقل الفلسطيني

حيدر عيد:

الشعب الفلسطيني في حالة اشتباك متواصل مع أشكال الاضطهاد المتعددة التي تمارسها منظومة الأبارتهايد والاستعمار، وأخطرها معركة تشكيل الوعي الفلسطيني كمشروع تحرري لا يرى في تحسين شروط الاضطهاد والقمع أي شكل من أشكال الحرية، مشروع مقاوم يُعد تحرير العقل مقدمة ضرورية لتحرير الأرض والإنسان، يرى في المساواة الكاملة بين بني البشر نقيضاً لما يمثله المشروع الصهيوني، كما كان نقيضاً لنظام التفرقة العنصرية الأبيض في جنوب أفريقيا.

 

الطبقة الإبداعية الفلسطينية، بين المحلي والعالمي: تحديات

همت زعبي

حين تغيب القضية الفلسطينية عن الأجندة العربية والعالمية الرسمية، نلحظ في الأعوام الأخيرة حضوراً لافتاً للفنانات والفنانين الفلسطينيين/ات في المنصات الثقافية العالمية. يبرز هذا الحضور في تحدّيه للخطاب الرسمي العالمي تجاه فلسطين، فتظهر حيفا – فلسطين في تعريف فنانات شابات، وتحضر غزة على الشاشة في ورشة عمل في أحد أهم المراكز الثقافية في برلين، وهي العاصمة الأكثر التزاماً في خطاب إسرائيل الرسمي. تحاول هذه المداخلة رصد هذه الظاهرة وتقف عند الظروف التي ساهمت في تشكلها وتعزيزها، كما تحاجج في الفرص التي تمكنّها هذه الظاهرة. تدّعي هذه المداخلة أن للطبقة الإبداعية الفلسطينية دور هام في إعادة مرْكزة (كل) فلسطين في العالم بشكل يتحدى الخطاب الرسمي الفلسطيني، كما أنها تساهم في إعادة فلسطين وعدالة قضيتها إلى شوارع العواصم الغربية.

عن المتحدثين: 

هنيدة غانم: المديرة العامة للمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، متخصصة في علم الاجتماع السياسي والثقافي.  

رائف زريق: محاضر في فلسفة القانون.

فاروق مردم بيك: كاتب وناشر سوري، الّف أو ترجم أو أشرف على نشر ما يقرب من ثلاثين كتاباً في التاريخ والسياسة والأدب.

حيدر عيد: أستاذ مشارك في مادة الأدب الخاص بفترة ما بعد الاستعمار وما بعد الحداثة في جامعة الأقصى. كتب على نطاق واسع في الصراع العربي الإسرائيلي، وألّف كتاب "مجابهة النكبة الفلسطينية: دولة واحدة لكل سكانها".

همت زعبي: حائزة على شهادة دكتوراه في العلوم الاجتماعية، وتقيم حالياً ببرلين، في إطار زمالة ما بعد الدكتوراه في برنامج دراسات أوروبا في الشرق الأوسط، الشرق الأوسط في أوروبا (EUME). مؤلفة مشاركة في دليل إسرائيل العام 2020.

الفيديو الخاص بالجلسة: 
ملف الصوت الخاص بالجلسة: