نوع الخبر: 
حكايات تكسر صمت القضبان
التاريخ: 
26/10/2021

من لجوئنا، ومن قصص البطولة والصمود التي تشرّبناها من حارات المخيم ومن ملصقات الحائط في شوارعنا، ارتسمت فلسطين ذاكرة ورثناها عن آبائنا وأمهاتنا، وصاغت أبجديات وطن بات يسري في عروقنا حكايات وذكريات؛ صار الوطن حلماً دائماً بالحرية، وفضاء لا تحدّه أسوار وجدران، ولقساوة البعد والحنين إلى برتقال يافا وحارات القدس العتيقة، أضحى الوطن في مخيلتي بيوتاً مسيجة بالصبار والذكرى والغبار؛ صار الوطن جداراً يفصل التراب عن التراب؛ صار مقاومة لشعب يعيش بين حاجز وجدار، شعب فارقته نعمة النسيان فبقي الوطن يغطي مساحة الجغرافيا وامتداد الزمان. 

news Image: 

اقرأ المزيد