في الذكرى الأربعين لغياب غسان كنفاني: وطن يولد في الحكاية

مجلد 23

2012

ص 7
مداخل
في الذكرى الأربعين لغياب غسان كنفاني: وطن يولد في الحكاية
ملخص

روى محمود درويش أنه بعد نشر نصه النثري في رثاء كنفاني، أتاه كمال ناصر غاضباً متسائلاً ماذا يستطيع الشاعر أن يكتب بعد اليوم؟ "هل بقي شيء تكتبه عند موتي؟" سأل كمال ناصر بما يشبه الدعابة التراجيدية. لم يستعر كمال ناصر عبارة عنترة: "هل غادر الشعراء"، لكنه كان يشعر في أعماقه بأن الرثاء سيكون معلماً ثابتاً في الأدب الفلسطيني، وأن معاني الموت الفلسطيني كُتبت كلها، واكتملت مع موت غسان كنفاني شهيداً.