مستقبل الحراك الشبابي الفلسطيني ودوره في القضية الفلسطينية

مجلد 23

2012

ص 125
الملف (التجربة الشبابية في فلسطين)
مستقبل الحراك الشبابي الفلسطيني ودوره في القضية الفلسطينية
ملخص

منذ أعوام طويلة والشباب الفلسطيني "مفجر الثورات"، كما يقال، يرتدي ملابس هاملت السوداء، زاهداً في الحياة، ومتجنباً رفاقه، ورافضاً المشاركة في نشاط البلاط، تكتسحه مشاعر الخيبة من أمه التي تزوجت عمه "كلوديوس" قاتل أبيه، ومن حبيبته "أوليفيا" التي كانت تستغل عاطفته للإيقاع به منحازة إلى صف أبيها "بولونيوس" مستشار عمه "كلوديوس" الذي أصبح الملك الجديد. بهذا المجاز، يمكن تصوير حال الشباب الفلسطيني "هاملت" صاحب الموقف الذي يقوي عقله بالإيمان، ويغذي إيمانه بالعقل. 1 وكما تخلى "كلوديوس" من الملك هاملت الأب، تخلت السلطة الفلسطينية فعلياً من منظمة التحرير ومشروعها التحرري، وانصرفت إلى بناء سلطة تحت الاحتلال بكل ما علق بهذا المشروع عبر السنوات من شوائب. وهذه المقالة تتناول مستقبل القضية الفلسطينية في ظل الحراك الشبابي الفلسطيني الذي أعلن نفسه في 15 آذار / مارس 2011 ، رافعاً شعارات عديدة كان من أهمها "الشعب يريد إنهاء الانقسام والاحتلال"، و"الشعب يريد انتخاب مجلس وطني جديد".