المصالحة الفلسطينية بين نعي عملية السلام وتجاهل دروس "الربيع العربي"

مجلد 22

2011

ص 131
فصليات
المصالحة الفلسطينية بين نعي عملية السلام وتجاهل دروس "الربيع العربي"
ملخص

على الرغم من سلسلة من التطورات التي يمكن أن تؤسس لمرجعية أُخرى، جاء الموقف الفلسطيني الرسمي بدءاً من انطلاق عملية المصالحة الوطنية، مروراً بالمتغيرات في الوضع العربي، ودروس مسيرات العودة في 15 أيار/مايو، والدعوات إلى مسيرات مماثلة في 5 حزيران/يونيو، وليس انتهاء بإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من حيث الجوهر وفاةَ "عملية السلام" على إيقاع تصفيق حماسي في الكونغرس الأميركي في 24 أيار/مايو.
ففي ختام مرحلة انتظار خطاب الرئيس الأميركي بَراك أوباما، وبعده خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، رحبت القيادة الفلسطينية في بيان صدر عقب اجتماعها في رام الله في 25 أيار/مايو بـ "موقف الرئيس أوباما الذي أكد حدود سنة 1967 لدولة فلسطين"، ودعت إلى "وضع آلية فعلية، وجدول زمني محدد لا يتجاوز أيلول/سبتمبر المقبل من قبل مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الدولية، وذلك من أجل تنفيذ أفكار الرئيس أوباما وجميع المرجعيات السياسية الأُخرى التي تستند إلى الشرعية الدولية حتى تنطلق عملية سياسية جادة."