بعد ثمانية أعوام: انتفاضة الأقصى في طريقها إلى انتفاضة ثالثة

مجلد 18

2007

ص 33
مقالات
بعد ثمانية أعوام: انتفاضة الأقصى في طريقها إلى انتفاضة ثالثة
ملخص

المقالة التالية محاولة لتقويم انتفاضة الأقصى بعد ثمانية أعوام على انطلاقها: ما أنجزت؟ وأين أخفقت؟ وهل كان في الإمكان الوصول إلى النتائج السياسية التي وصلت إليها من غير استخدام وسائل العنف المتعددة؟ وهل كانت الانتفاضة خياراً ضرورياً، أم أن المجتمع الفلسطيني انزلق إليها من دون بصيرة فألحق الضرر بمسيرته السياسية؟ تميل المقالة إلى القول إن إسرائيل تمكنت، بذريعة العنف المتمادي الذي مارسته فصائل فلسطينية كثيرة ضد المدنيين الإسرائيليين، من الانقلاب على اتفاق أوسلو انقلاباً تاماً، فحطمت البدايات التكوينية للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى الفوضى والفلتان الأمني، وإلى سيطرة المجموعات المسلحة على الحياة اليومية في المجتمع الفلسطيني. ولعل هذه العوامل، علاوة على غيرها، كانت المقدمة الطبيعية للاحتراب الداخلي والانقسام السياسي اللذين تجليا، أكثر ما تجليا، في قطاع غزة، واللذين أديا، في نهاية المطاف، إلى الانفصال الجغرافي.