تداخل الأيديولوجيا والسياسة في نزوع "حماس" إلى العنف

مجلد 18

2007

ص 53
مقالات
تداخل الأيديولوجيا والسياسة في نزوع "حماس" إلى العنف
ملخص

يبحث الكاتب في هذه المقالة في المقدمات الأولى لصعود حركة "حماس" في الحياة السياسية الفلسطينية حتى تمكنت من الفوز في الانتخابات التشريعية سنة 2006. إن صورة هذا التحول قد نجدها في أيار/ مايو 1981 عندما فازت الكتلة الإسلامية في انتخابات مجلس الطلبة في جامعة النجاح الوطنية وأصبح ناصر الدين الشاعر (الطالب آنذاك) رئيساً لمجلس الطلبة. وناصر الدين الشاعر صار في سنة 2006 نائباً لرئيس الحكومة الفلسطينية ووزيراً فيها أيضاً. والمسافة التي قطعها الشاعر بين 1981 و 2006 هي المسافة نفسها التي قطعتها حماس لتصبح القوة السياسية الأولى في المجلس التشريعي الفلسطيني.
يستنتج الكاتب أن النظام السياسي الفلسطيني الذي كان أحادياً إلى حد ما منذ نشوئه في سنة 1994، بات في سنة 2006 ثنائياً. لكن الحركة الإسلامية، بحسب الكاتب، ليست "طويلة الروح"، فهي تسارع إلى العنف كلما تعرض موقعها للمنافسة. ويعتقد الكاتب أن حركة "فتح" التي لم تستوعب هزيمتها في الانتخابات التشريعية تمترست وراء مؤسسة الرئاسة واستخدمتها كحكومة ظل تقوم بالأعمال التي تقوم بها الحكومة. بينما لجأت حركة "حماس" إلى العنف تماماً مثلما كان الإسلاميون يلجأون إليه في بعض المحطات السياسية الحاسمة.