قرية الجِفْتِلِك: المجتمع والاقتصاد تحت الاستعمار الاستيطاني

مجلد 30

2019

ص 155
دراسات
قرية الجِفْتِلِك: المجتمع والاقتصاد تحت الاستعمار الاستيطاني
ملخص

ينظر عادة إلى منطقة الأغوار كوحدة متجانسة يتشابه سكانها في بنيتهم الاقتصادية والاجتماعية، وهذا صحيح في الشكل العام، فسكان الأغوار يعتمدون بشكل أساسي ورئيسي على الإنتاج الزراعي بفرعَيه النباتي والحيواني، ويشكل الإنتاج الزراعي النباتي عصب الحياة الاقتصادية، ويعمل على تشكيل البنيتين الاجتماعية والثقافية في المنطقة. ويستخدم سكان الأغوار تقنيات حديثة ومتطورة في عملية الإنتاج الزراعي، في الوقت الذي يتم الحديث عن تراجع دور الزراعة في الناتج المحلي الفلسطيني، وتراجع نسبة عدد العاملين فيها، والتي بلغت 7.4 % في سنة 2016 . ويوجد قضايا تفصيلية في كل منطقة من الأغوار تجعل عملية التجانس والتماهي التام بين قرى الأغوار موضع شك، إذ تؤدي قضايا ملكية الأراضي والمياه دوراً رئيسياً في تشكيل التباينات في البنيتين الاجتماعية والاقتصادية في تلك المنطقة، كما أن قضايا الملكية والمياه تختلف من قرية إلى ُأخرى، الأمر الذي يجعل النظرة إلى منطقة الأغوار كوحدة متجانسة موضع تساؤل.