مؤتمر "فتح" يعيد إنتاج البنية والسياسة

مجلد 28

2017

ص 176
تقارير
مؤتمر "فتح" يعيد إنتاج البنية والسياسة
ملخص

عُقد مؤتمر حركة فتح السابع في رام الله وسط متغيرات وتحولات إسرائيلية وعربية وإقليمية ودولية كبيرة، ألقت بظلالها على الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، فلم تعد مسألتا إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مدرجتين في الأجندة الدولية والعربية، كما أن القضية تراجعت إلى الهامش ليحل مكانها "الحرب على الإرهاب"، و"الصراع على النفوذ الإقليمي". 

بدأ المؤتمر بانتخاب محمود عباس "أبو مازن" رئيساً لحركة "فتح" بينما لم يكن هناك منافسون على هذا المنصب. لقد بايع المؤتمر أبو مازن، والبيعة مصطلح ينتمي إلى العهود القديمة في الحكم، ويعني وجود راع يملك جميع الصلاحيات ولا يُسأل، ورعية تأتمر بأوامره.

إن تركيبة المؤتمر، وحمّى الرغبة في الصعود إلى المراكز القيادية، وإعادة إنتاج قيادة تقليدية، كلها مواصفات تدفع إلى الاعتقاد أن قيادة مؤسسة على البيعة والولاء والعهد والمصالح لا تشكل ضمانة لقرار وطني مستقل.

 


الكلمات المفتاحية