استبعاد النكبة الفلسطينية من دراسات "نوع الصدمة"

مجلد 25

2014

ص 44
مقالات
استبعاد النكبة الفلسطينية من دراسات "نوع الصدمة"
ملخص

إن الأعمال الأدبية المتعددة بشأن الصدمات النفسية والمعاناة الاجتماعية والذاكرة والضياع، استبعدت النكبة الفلسطينية من سياق البحث، على الرغم من مكانة هذه النكبة في سياسات العالم وتشابهاتها العديدة مع حالات أُخرى من المعاناة الاجتماعية، وعلى الرغم من خاصيتها الاستثنائية من حيث استمرارها وتصاعدها طوال ستين عاماً من طرد الفلسطينيين من وطنهم. وهذه المقالة تبحث في هذا الاستثناء من خلال مراجعة علم الأصول والتوجهات النظرية لدراسات "نوع الصدمة "، 1 والدعم المؤسساتي لها منذ تبلور عملية دراستها مع بداية تسعينيات القرن الماضي وصولاً إلى ما تشهده حالياً من توسع وانتشار. وتُطرح فكرة كيفية تسهيل تناقل المعاناة داخل "الجماعات الأخلاقية " كمحاولة لتفسير فشل أبحاث "نوع الصدمة " في أخذ النكبة بالاعتبار.