ندوة ومعرض فني

أخبار ومؤتمرات

05/11/2019

ندوة ومعرض فني

تتشرف مؤسسة الدراسات الفلسطينية ودار النمر للفن والثقافة

بدعوتكم إلى

حوار ومعرض فني بعنوان

 

"هموم الهوية"

 

مع أربعة من مؤسسي حركة الفن الحديث في فلسطين

 

نبيل عناني، وسليمان منصور، وتيسير بركات، وفيرا تماري

 

سيتطرق الفنانون الفلسطينيون إلى تطور حركة الفن الفلسطيني الحديث وتأثيرها (نبيل العناني)، والفن ودور المؤسسات (سليمان منصور)، ومجموعة “الرؤى الجديدة” (تيسير بركات)، والتحديات المعاصرة التي تواجهها الحركة (فيرا تماري)

 

وذلك يوم الثلاثاء 30 نيسان/أبريل 2019 في دار النمر للفن والثقافة، بيروت، كليمنصو، شارع أميركا

الندوة الساعة الخامسة مساء يليها افتتاح معرض أعمال الفنانين الأربعة الساعة السادسة والنصف حتى الساعة التاسعة.

يستمر المعرض الفني حتى 11 أيار/مايو 2019

تجدر الإشارة إلى أن أعمال الفنانين الأربعة الفنية المعروضة في هذا المعرض تعود إلى مجموعات خاصة بهم، وإلى مجموعة النمر الفنية، وإلى مجموعة رولا العلمي.

 

كان العناني ومنصور وبركات وتماري قد أسسوا، في خضم أحداث الانتفاضة الأولى (١٩٨٧ – ١٩٩١)، "جماعة التجريب والإبداع" بصفتها إطاراً يجمع بين فنانين منغمسين بصورة كلية في ممارسة فنية تطمح إلى تعبير جماعي عن تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال، بحيث قدمت أعمالهم الجديدة، مع احتفاظ كل منهم بأسلوبه الخاص، هامشاً لمزيد من مساحات التجريب والإبداع، وذلك باستخدام خامات البيئة الفلسطينية، والاستغناء، قدر الإمكان، عن الخامات المستوردة ومقاطعة مزوديها الإسرائيليين.

وقد بلورت أعمال هؤلاء الفنانين الجماعية، فضلاً عن أعمالهم الفردية التي تم إنتاجها في السبعينيات، طرقاً يمكن للفن من خلالها أن يصبح وسيلة ترويج المقاومة، وأداة للتوعية المدنية والشعبية في فلسطين المحتلة.
وسعى أعضاء هذه المجموعة في مطلع التسعينيات لإيجاد مؤسسة فنية تشكيلية يكون مقرها القدس، فقاموا بترميم منزل ذي طابع عربي في المدينة، وأسسوا، في سنة ١٩٩٥، "مركز الواسطي للفنون في القدس"، الذي بدأ نشاطه بإقامة العديد من المعارض المهمة، منها "معرض الفن العربي المعاصر"، و"معرض من المهجر إلى الوطن"، وبعض المعارض الشخصية لفنانين محليين وأجانب، كما طرحوا مشروع توثيق الحركة التشكيلية الفلسطينية، عبر ثلاث مراحل، وثقوا في الأولى الفن الفلسطيني في الوطن، وفي الثانية الفن الفلسطيني في الأردن، ولم يفلحوا في تنفيذ الثالثة، وهي توثيق الفن الفلسطيني في الشتات، لعوامل مادية وفنية.

أقيم أول معرض جماعي للفنانين الأربعة في القدس سنة ١٩٨٩ واستوحى فكرة الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة. وجال معرض "رؤى جديدة" في الأردن وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة. "هموم الهوية" هو أول معرض جماعي لهؤلاء الفنانين الأربعة في بيروت.