ترصد هذه المقالة عوامل صعود الدور الإيراني في المنطقة العربية، ولا سيما بعد احتلال أفغانستان والعراق. وتلاحظ الكاتبة أن مجيء محمود أحمدي نجاد إلى موقع رئاسة الجمهورية بالانتخاب الشعبي المباشر، وتطويره دبلوماسية خارجية نشطة، علاوة على وضع مشروع متكامل للتغلغل في دول الخليج العربي، أمور تعكس كلها، الدور الجديد – القديم لإيران كدولة مركزية تسعى للتمدد خارج نطاقها الإقليمي كلما تمكنت من ذلك. تتعقب الكاتبة أيضاً العناصر الأساسية في مشروع إيران للشرق الأوسط، وتدمج في إطاره البرنامج النووي الإيراني، وموقع إسرائيل في هذا السياق، والدور السياسي للشيعة، وتخلص إلى تحديد مداخل العلاقات العربية – الإيرانية.