أظهر اقتحام تنظيم "داعش" لمخيم اليرموك في بداية نيسان / أبريل الماضي، مستوى التنسيق بين التنظيمات المتطرفة وتقاطع المصالح بينها وبين النظام. لكن هذا التطور الذي شهده اليرموك، لم يكن خارج سياق مجريات الحرب الأهلية في سورية، والنهج التدميري لأشكال التعايش التي كانت قائمة في المنطقة، ولا خارج سياق الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية.