"الكتاب يُقرأ من عنوانه"، مقولة تتخطاها "مذكرات أبو إبراهيم الكبير" بمراحل، ذلك بأن الزمن الفلسطيني الشجاع والثائر ضد الأخطبوطين معاً: الانتداب البريطاني والصهيونية، هو الذي يُقرأ في هذا الكتاب عنواناً وصفحات وفقرات وحتى هوامش؛ فهذا كتاب تأريخي إلى حد بعيد، وليس مجرد مذكرات. أمّا الحكايات المروية على لسان صاحبها حين كان في الثمانين، فتتعدى سيرته الذاتية لتصل إلى سيرة الوطن خلال حقبة كانت هي الأكثر عطاء وجهاداً وتضحيات، على أرض فلسطين ما قبل عهد النكبة..."