ليس هذا البحث محاولة نقد بالمعنى المتعارف عليه لمذكرات المؤرخ محمد عزة دروزة، وإنما هو - كما يبدو من العنوان - محاولة للتعرف إلى المؤرخ من ثلاثة أوجه يكمل بعضها بعضاً. ويؤثر واحدها في الآخر، وهي: صدقية الشاهد ورؤيته الإنسانية؛ جديد المفكر؛ إنصاف المؤرخ. لكن، إنصافاً لتاريخ فلسطين، نعرض – بداية - أربع إشكاليات رئيسية يتعرض لها مجمل الكتابات الفلسطينية التاريخية.