يعالج هذا النص عدداً من الموضوعات التي تتشارك فيما بينها بعاطفة معينة وقصة توراتية وفنان تشكيلي، وبالأحرى فنانين تشكيليين. أمّا العنوان المستفّز فليس المقصود منه استنفاد الموضوع بقدر إثارة أسئلة عن الموقع الذي يحتّله "الذنب" الفردي والجمعي في منظومة من الأوضاع الرمزية أو الحقيقية. ولهذا الغرض، اخترت البدء بالنزعة الثقافوية، ثم الانتقال إلى مسألة ثنائي الذنب / العار الدارج في الأدبيات الاستشراقية، وبعدها التحري عن موقع قصة داود وجوليات في التراث العربي والإسلامي، قبل الانتقال لتبّين ما هو المشترك بين كارافاجيو وبيكاسو، وأختتم بعدد من الملاحظات عن الذنب في الحروب الأهلية، في حالة لبنان.