يشكل هذا الكتاب جانباً جديداً في دراسة التاريخ الثقافي والاجتماعي الفلسطيني.  فهو يعالج حرفة التصوير الشمسي منذ وصول أول مصور لفلسطين في منتصف القرن التاسع عشر حتى نكبة العام 1948.  ويهدف الكتاب إلى تعريف القارئ بتاريخ تحول التصوير إلى ممارسة محلية، وكيفية توظيفها من قبل المصورين المحليين، مقارناً بين التمثيل الاستشراقي لفلسطين في الصور المبكرة، وبين التمثيل المحلي لها لاحقاً.  كما يشمل الكتاب جزءاً يحوي صوراً نادرة من أواخر العصر العثماني وحتى نهاية العهد البريطاني ينشر بعضها للمرة الأولى.