يذهب الكاتب إلى أن الظاهرة الأبرز في الواقع السياسي الفلسطيني هو الانتقال المتسارع، منذ خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، لمركز الثقل النضالي ـ التنظيمي من خارج فلسطين إلى داخلها، وتغير مكونات "الشرعية" في النظام السياسي مع قيام السلطة الفلسطينية. ومن العناوين الفرعية في المقال: الحسم السريع لازدواجية السلطة؛ الحاجة الوطنية والاجتماعية ـ القيمية إلى تشكيل قطب ثالث؛ انتخابات مجلس الحكم الذاتي وموقف القوى الديمقراطية العلمانية.