يتناول المقال الغياب الرسمي العربي والأغلبية الصامتة في أوساط الرأي العام العربي إزاء مجريات الأحداث في العراق، وكذلك الاحتمالات المستقبلية فيه ويختم بأن ما يمكن تصوره هو زحزحة الأنظمة الحاكمة عن أساليبها الاحتكارية في الحكم، والاعتماد أكثر فأكثر على الشعب عن طريق احترام الدساتير والمؤسسات التمثيلية الحقيقية وتدوير السلطة والشفافية والمحاسبة وتوزيع الثروات بطريقة عادلة، مع تحرير الاقتصاد بطريقة مسؤولة وحيوية في الوقت نفسه