تتفحص هذه المقالة محتوى وتسويغ "الشِّرعة الأخلاقية" الجديدة التي وُضعت للجيش الإسرائيلي في سياق "مكافحة الإرهاب"، وهي ترى أن في هذه الشِّرعة تجديدين: الأول، أنها تُدرِج في تعريفها "الإرهاب" تلك الأعمال التي لا تستهدف إلاّ الأهداف العسكرية بصورة حصرية؛ الثاني، أنها تتبنّى مبدأً في التمييز يعطي أرواح المقاتلين من مواطني الدولة [دولة إسرائيل]، أولوية على أرواح غير المقاتلين من غير المواطنين، وذلك بخلاف قرون من التنظير لأخلاق الحرب، وبخلاف القانون الإنساني الدول. وتشير المقالة إلى أن مبدأ التمييز هذا أدى دوراً مباشراً في الهجوم الإسرائيلي على غزة شتاء سنة 2008 / 2009 الأمر الذي تدل عليه شهادات كثيرة تشير إلى أن القادة العسكريين الإسرائيليين أمروا جنودهم صراحةً بأن يعطوا أرواحهم الأولوية على أرواح الفلسطينيين من غير المقاتلين.

... للمزيد