"إنه قدر الجليل والجنوب، أن تلتقي فوق أرضهما المصالح الحقيقية للشعبين اللبناني والفلسطيني، والمطامح القومية المشروعة لنضالهما، فيشكلان معا مشروعا ثوريا، لا يستطيع إلا أن يكون جذريا، ولا خيار له سوى ذلك. وهو، قدر الجليل والجنوب، أن يصطدم المشروع الثوري الجذري، فوق أرضهما، بالمشروع الصهيوني الذي لا يستطيع إلا أن يكون عنصريا طائفيا، ولا خيار له سوى ذلك..."

 

شؤون فلسطينية ع 65 (نيسان 1977): 67-71