يعتبر الكاتب أن الحرب الفلسطينية - الإسرائيلية السادسة في تموز (يوليو) 1981 تقع بين الإنتصار والمأزق. الإنتصار تمثل بعدم قدرة إسرائيل على تبرير هذه الحرب ليس أمام الرأي العام العالمي فحسب، بل حتى أمام الإسرائيليين أنفسهم. وعسكريا، أحدث القصف الفلسطيني المركّز على مناطق واسعة في شمالي فلسطين دمارا وخسائر بشرية، ووضعا معنويا شبيها بمواصفات حالة الحرب. وسياسيا، أكدت الحرب الخلل في التفكير السياسي الإسرائيلي ودفعت بمنظمة التحرير الفلسطينية إلى مستوى المفاوض والمحاور الرئيسي في القضية الفلسطينية. أما المأزق، فتمثل بالبعد العربي في الصراع ضد إسرائيل، وهو في هذه المرحلة غير مستعد لخوض حرب مع إسرائيل ودفع ثمنها.

شؤون فلسطينية ع 119 (تشرين الأول 1981): 64-70