يرى الكاتب أن هذه الدراسة ليست أكثر من محاولة لتحديد عناوين العوامل والأوضاع المتعددة التي تداخلت لتوجد الأزمة الداخلية في منظمة التحرير الفلسطينية وهي محاولة كذلك لتحديد طبيعة هذه الأزمة وتجلياتها، وتجرؤ على تقديم بعض الاقتراحات للخروج من الأزمة وتطوير النظام السياسي الفلسطيني.