البدو في الضفة الغربية: سياسة التهجير والتهميش المعرفي

Languages

التاريخ: 
الخميس, 11 نيسان / ابريل, 2019 - 17:30
المكان: 
اللغة: 
عربي
سلسلة / طبعة خاصة: 
نوع الحدث: 
المتحدثون: 
عن المتحدثين: 

أحمد حنيطي حائز على درجة ماجستير في علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، وهو مهتم بدراسة المسائل الاجتماعية والثقافية للتجمعات الزراعية والبدوية الفلسطينية، وخصوصاً في المنطقة المصنفة "ج". وقد صدر له عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتابان؛ الأول بعنوان "التجمعات البدوية في وسط الضفة الغربية كحالة دراسية" (2018) والثاني بعنوان "السياسة الإسرائيلية تجاه الأغوار وآفاقها" (2016).

عن الحدث: 

بحثٌ عن فلسطين هو حلقة نقاش عن دراسات فلسطينية تعقد بشكل دوري في مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت. يركز السيمينار على أبحاث شبابية خصوصا ولكنه يناقش أبحاثا جديدة بشكل عام. يناقش الباحثون والباحثات قصة إجراء البحث جنبا إلى جنب موضوع البحث.

تنقسم هذه المداخلة إلى ثلاثة محاور. يتناول الأول منها غياب الدراسات التي تتناول المجتمع والحياة البدوية في الضفة الغربية، كما التهجير البدوي بصورة عامة؛ ويتناول الثاني إشكاليات البحث الميداني في فلسطين، بحيث يتم التركيز فيه على تجربة الباحث في العمل الميداني والإشكاليات التي واجهها في دراسة التجمعات البدوية والفلاحية في منطقة الأغوار، وهي إشكاليات تبرز، بصورة أساسية، بسبب طبيعة السياسية الإسرائيلية الاستعمارية في هذه المنطقة، وكذلك بسبب آليات عمل المؤسسات التنموية والإغاثية. ويضيء المحور الثالث على طبيعة البدو في الضفة الغربية، من زاوية تعريفهم، وتهجيرهم المتكرر، وأسباب تكثيف الهجمة الاستعمارية التي تستهدفهم وآليات تكيفهم مع السياسات والممارسات الاستعمارية.

استضافت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، في إطار حلقات النقاش الدورية التي تنظمها، الباحث أحمد الحنيطي الذي قدم مداخلته من خلال ثلاثة محاور فتناول ما يتعرض له البدو من سياسات تضييق وتهميش وتهجير، في ظل السياسة الاستعمارية الإسرائيلية التي تسعى لتهجيرهم وإقامة المستعمرات على الأراضي التي يستخدمونها، ولا سيما في المنطقة "ج" التي تخضع للسلطة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاق أوسلو.

وتطرق الحنيطي إلى تجربته في البحث الميداني التي تركزت في منطقة الأغوار، فتحدث عن المقابلات التي أجراها، شارحاً الصعوبات التي واجهته وأهمها محاولة كسب ثقة البدو، وضرورة العودة إلى "مختار" التجمع الذي يشكّل مرجعية لهم.

وتركز النقاش حول عدد من النقاط أهمها: الوصول إلى تعريف لمصطلح "البدوي"؛ الفرق بين "البدوي" و"الفلاح"؛ التحديات التي يواجهها البدو في أماكن تجمعاتهم؛ طبيعة المجتمع البدوي والتقاليد التي تحكمه؛ دور المؤسسات الأهلية التنموي والإغاثي؛ العلاقة بالسلطة الفلسطينية؛ مواجهة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولة التشبث بالأرض؛ انقسام البدو إلى مجتمعات أكثر حداثة تسكن القرى والمدن وأُخرى تفضل الإبقاء على النمط البدوي التقليدي والعيش في تجمعات قبلية.

وخلص الحنيطي إلى ضرورة إيلاء قضية البدو مزيداً من الاهتمام البحثي من خلال إجراء دراسات وأبحاث، نظراً إلى أهمية هذا الموضوع وتشعباتة على أكثر من صعيد.