مختارات من الصحف العبرية

مختارات من الصحف العبرية

نشرة يومية يعدها جهاز متخصص يلخص أهم ما في الصحف الإسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين تتناول مختلف الشؤون الداخلية الإسرائيلية وتركز بصورة خاصة على كل ما يهم المسؤول العربي في قضايا المنطقة كافة: فلسطين ومساعي التسوية وسورية ولبنان والعراق ومصر والثورات العربية والخليج العربي وإيران وتركيا الخ. ويصدر مع النشرة اليومية أكثر من مرة واحدة في الشهر ملحق يترجم أهم ما تنشره دوريات فكرية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية عن سياسات إسرائيل إزاء القضايا المذكورة أعلاه وشؤون إستراتيجية أخرى (متوفرة للمطالعة على نسق ملفات "بي دي أف" PDF)

أخبار وتصريحات
كوخافي يحذّر من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في الفترة القريبة بسبب التغييرات في منطقة الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يهدم مرة أخرى منزل شاب فلسطيني دِين بقتل جندي إسرائيلي في مخيم الأمعري
القائمة المشتركة تؤكد أنها ستدير مفاوضاتها مع تحالف "أزرق أبيض" ككتلة واحدة
غانتس سيعقد اجتماعاً مع كوشنير
مقالات وتحليلات
تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة ستؤثر في المحادثات الجارية من أجل تأليف حكومة جديدة
كيف سيفسّر الإيرانيون الخطوة الأميركية في سورية؟
أخبار وتصريحات
من المصادر الاسرائيلية: أخبار وتصريحات مختارة
"يديعوت أحرونوت"، 25/10/2019
كوخافي يحذّر من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في الفترة القريبة بسبب التغييرات في منطقة الشرق الأوسط

حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في الفترة القريبة بسبب التغييرات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يتطلب من الجيش التجهز للحرب بسرعة، وأشار إلى أن الوضع في الجبهتين الشمالية والجنوبية هش ومتوتر وقد يتدهور إلى مواجهة عسكرية على الرغم من أن أعداء إسرائيل لا يرغبون في خوض حرب.

وقال كوخافي في تصريحات أدلى بها إلى مراسلي الشؤون العسكرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس (الخميس)، إن إسرائيل تتعامل اليوم وفي نفس الوقت مع عدد كبير من ساحات الحرب والأعداء، وإن التهديد الرئيسي الذي تواجهه يأتي من إيران وعملائها في لبنان وسورية والعراق، لكنه أكد أن الجبهة الشمالية تشكل التحدي الاستراتيجي الرئيسي الماثل أمام إسرائيل في الوقت الحالي، وذلك على خلفية التموضع العسكري الإيراني في سورية، ومشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله الذي تقوده طهران.

وأضاف رئيس هيئة الأركان العامة أن إيران تستغل أراضي دول ضعيفة غير قادرة على تطبيق سيادتها بالكامل من أجل تعزيز وجودها العسكري فيها، مشيراً إلى أن لبنان واقع في أسر حزب الله الذي قام بتشكيل جيش خاص به، فضلاً عن كونه يتحكم في سياستها الأمنية من ناحية عملية.

وأوضح كوخافي أنه أنهى خلال الأيام الأخيرة وضع اللمسات الأخيرة على خطة أمنية متعددة السنوات تشمل شراء معدات قتالية ذات قدرة تدميرية، وتحسين الوسائل الدفاعية للتصدي للطائرات المسيّرة في المنطقتين الشمالية والجنوبية.

يُشار إلى أن إسرائيل تعتبر مشروع الصواريخ الدقيقة الموجهة تهديداً أكبر بكثير من التهديد الذي تشكله ترسانة حزب الله الحالية، نظراً إلى قدرة هذه الصواريخ على التغلب على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وعلى أن تشكل خطراً على بنيات تحتية حيوية. وقال مصدر إسرائيلي أمني رفيع المستوى الشهر الفائت إن المؤسسة الأمنية ترى أن هذا المشروع يشكّل ثاني أكبر تهديد يواجه إسرائيل بعد البرنامج النووي الإيراني.

وأعلنت إسرائيل أن هذا المشروع هو بمثابة خط أحمر وأكدت أنها ستعمل لمنعه، وقامت لهذا الغرض بشن مئات الهجمات ضد القوات الإيرانية والمتحالفة مع إيران في الأراضي السورية.

"هآرتس"، 25/10/2019
الجيش الإسرائيلي يهدم مرة أخرى منزل شاب فلسطيني دِين بقتل جندي إسرائيلي في مخيم الأمعري

ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي هدم مرة أخرى صباح أمس (الخميس) منزل الشاب إسلام أبو حميد الذي دِين بقتل جندي إسرائيلي في مخيم الأمعري بالقرب من رام الله في أيار/مايو 2018.

وأضافت هذه المصادر نفسها أن المنزل الواقع بالقرب من مكان مقتل الجندي هُدم لأول مرة في السابق، لكن الفلسطينيين قاموا ببنائه عدة مرات وفي كل مرة كانت قوات الجيش تقوم بتدميره.

وكان أبو حميد دِين بقتل جندي إسرائيلي قام مع قوة تابعة لوحدة "دوفدوفان" العسكرية الإسرائيلية الخاصة باقتحام مخيم الأمعري لشن حملة اعتقالات ضد عدد من المطلوبين، إذ ألقى لوح رخام ثقيلاً على رأس الجندي من سطح إحدى البنايات، الأمر الذي أدى إلى وفاته بعد يومين. 

ودانت السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" هدم المنزل.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن هدم المنازل يشكل العقوبة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

ووصف الناطق بلسان حركة "حماس" في غزة حازم قاسم هدم المنزل بأنه إرهاب إجرامي وتعهّد إعادة بنائه.

"هآرتس"، 25/10/2019
القائمة المشتركة تؤكد أنها ستدير مفاوضاتها مع تحالف "أزرق أبيض" ككتلة واحدة

أوضحت القائمة المشتركة في بيان صادر عنها أمس (الخميس) أنها ستدير مفاوضاتها مع تحالف "أزرق أبيض" ككتلة واحدة، ولن توافق على محاولة الفصل بين الأحزاب التي تؤلفها.

وجاء هذا التوضيح في إثر محادثات أجراها رئيس "أزرق أبيض" بني غانتس أول أمس (الأربعاء) مع رؤساء ثلاثة أحزاب من الأحزاب الأربعة التي تؤلف القائمة المشتركة هي: حداش [الجبهة الديمقراطية] وراعم [القائمة العربية الموحدة] وتعل [الحركة العربية للتغيير] من دون الاتصال برئيس حزب بلد [التجمع الوطني الديمقراطي].

وعبّر رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة [حداش] عن استيائه من تجاهل غانتس حزب بلد، وقال: "إن كان غانتس راغباً في التحدث مع القائمة المشتركة يجب أن يتحدث معي، لكن من اللحظة التي اختار فيها أن يتحدث مع رؤساء الأحزاب لا يمكنه أن يتجاهل أياً منها". وأضاف: "صحيح أن أعضاء الكنيست من بلد لم يوصوا على غانتس كمرشح لتأليف الحكومة لكن جميع رؤساء أحزاب اليمين لم يوصوا عليه أيضاً وهو تحدث معهم جميعاً".

وشدّد عودة على أن المشتركة ستحافظ على وحدة الصفوف، ولن يكون هناك وضع تفاوُض مع جزء من القائمة.

من ناحية أخرى أكد عودة أنه في حال إجراء اتصالات بالقائمة المشتركة فإنها ستطلب إلغاء "قانون كامينتس" الذي أدى إلى مضاعفة العقوبات على مخالفات البناء، ومضاعفة مكافحة الإجرام في المجتمع العربي، وإلغاء "قانون القومية" الإسرائيلي، وتغيير السياسة العامة للحكومة.

وأكد عضو الكنيست إمطانس شحادة من حزب بلد أنه لم يتأثر كثيراً من عدم قيام غانتس بالاتصال به وأكد أن بلد جزء من القائمة المشتركة وهكذا سيستمر. وأضاف أن كل الحديث عن مفاوضات في الوقت الحالي هو أمر نظري وفي اللحظة التي سيكون فيها شيء ملموس سيتم وضعه على الطاولة ومناقشته.

"معاريف"، 25/10/2019
غانتس سيعقد اجتماعاً مع كوشنير

قالت مصادر مسؤولة في تحالف "أزرق أبيض" إنه من المقرر أن يعقد رئيس التحالف بني غانتس يوم الاثنين المقبل اجتماعاً مع مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير في السفارة الأميركية في القدس.

ومن المتوقع أن يصل كوشنير إلى إسرائيل يوم الأحد المقبل، وسيعقد خلال زيارته اجتماعاً مع رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وكان البيت الأبيض أكد في وقت سابق من الشهر الحالي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعلن الجزء السياسي من خطة السلام الأميركية المعروفة باسم "صفقة القرن" بعد تأليف حكومة جديدة في إسرائيل وحتى إذا ترأسها غانتس.

وتأتي زيارة كوشنير إلى إسرائيل في إطار جولة واسعة له في منطقة الشرق الأوسط، تشمل زيارة إلى السعودية وحضور مؤتمر اقتصادي يستضيفه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 

مقالات وتحليلات
من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين
"يديعوت أحرونوت"، 25/10/2019
تصريحات رئيس هيئة الأركان العامة ستؤثر في المحادثات الجارية من أجل تأليف حكومة جديدة
يوسي يهوشواع - مراسل عسكري

 

  • لا شك في أن التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي إلى مراسلي الشؤون العسكرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس (الخميس) وتطرّق فيها إلى التحديات الأمنية المركزية الماثلة أمام إسرائيل في الوقت الحالي، ولا سيما في الجبهتين الشمالية والجنوبية، سيكون لها تأثير في المحادثات الجارية من أجل تأليف حكومة إسرائيلية جديدة.
  • فلقد حذر كوخافي من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية في الفترة القريبة بسبب التغييرات في منطقة الشرق الأوسط، وأكد أن هذا يتطلب من الجيش التجهز للحرب بسرعة. كما أشار إلى أن الوضع في الجبهتين الشمالية والجنوبية هش ومتوتر وقد يتدهور إلى مواجهة عسكرية على الرغم من أن أعداء إسرائيل لا يرغبون في خوض حرب.
  • ووفقاً لكوخافي، فإن إسرائيل تتعامل اليوم وفي نفس الوقت مع عدد كبير من ساحات الحرب والأعداء، غير أن الجبهة الشمالية تشكل التحدي الاستراتيجي الرئيسي الماثل أمام إسرائيل في الوقت الحالي، وذلك على خلفية التموضع العسكري الإيراني في سورية، ومشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله الذي تقوده طهران.
  • عندما يتطرق كوخافي إلى الواقع الجديد في الشرق الأوسط فهو يقصد، من بين عدة أمور، التجاهل الأميركي للهجمات الإيرانية الأخيرة في السعودية، وتخلي واشنطن عن الأكراد في سورية، وحقيقة أن قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يقود إجراءات عسكرية ضد إسرائيل من دون أن يدفع ثمناً في مقابل ذلك. وعلى رأس هذه الإجراءات تعزيز التموضع العسكري الإيراني في الأراضي السورية، ومشروع الصواريخ الدقيقة لحزب الله.
  • وعندما يشير رئيس هيئة الأركان العامة إلى أن إيران تستغل أراضي دول ضعيفة غير قادرة على تطبيق سيادتها بالكامل من أجل تعزيز وجودها العسكري فيها، ويؤكد أن لبنان بات واقعاً في أسر حزب الله الذي قام بتشكيل جيش خاص به، فضلاً عن كونه يتحكم في سياستها الأمنية من ناحية عملية، يمكن الاستنتاج أن العمليات التي قام بها الجيش الإسرائيلي ضد التموضع العسكري الإيراني في سورية حتى الآن لن تمر من الآن فصاعداً من دون رد من طرف طهران، الأمر الذي من شأنه أن يجرّ إسرائيل إلى أيام قتالية في سورية. وفي مثل هذه الحالة سيتعين على المؤسسة السياسية أن تتخذ قراراً غير بسيط بتاتاً: هل يُلزم هجوم إيراني مباشر ضد أهداف إسرائيلية رداً إسرائيلياً في الأراضي الإيرانية، أو يمكن الاكتفاء بضرب أهداف إيرانية في الأراضي السورية؟.
  • كما أن الجبهة الجنوبية [مع قطاع غزة] لا تعدّ هادئة تحت السطح. وفي قيادة الجيش الإسرائيلي يعدون العدة لاحتمال قيام الجهاد الإسلامي بالعمل بصورة مستقلة أو بناء على توجيهات من طهران على تصعيد الأوضاع، أو الانضمام إلى التصعيد في الجبهة الشمالية في حال حدوثه. وتشير التقديرات السائدة لدى قيادة الجيش الإسرائيلي إلى أن حركة "حماس" لا تزال معنية بالتوصل إلى تسوية مع إسرائيل، لكن الجهاد الإسلامي يعمل من أجل تنفيذ عملية عسكرية كبيرة.
  • إزاء كل ما تقدّم، أنجز الجيش الإسرائيلي خطة أمنية جديدة متعددة السنوات باسم "تنوفاه" [انطلاقة] تشمل شراء معدات قتالية ذات قدرة تدميرية، وتحسين الوسائل الدفاعية للتصدي للطائرات المسيّرة في المنطقتين الشمالية والجنوبية، وتحسين القدرات الاستخباراتية. ويكلف تطبيق هذه الخطة مليارات الشيكلات التي سيكون من الصعب المصادقة عليها في ظل وجود حكومة انتقالية. وفي هذه الأثناء يقوم الجيش الإسرائيلي باستخدام الميزانيات القائمة من خلال تغيير بنود الصرف من غاية إلى أخرى.
"معاريف"، 24/10/2019
كيف سيفسّر الإيرانيون الخطوة الأميركية في سورية؟
عاموس غلبواع - محلل سياسي

 

  • في مقابل ستار الأخبار والتحليلات الكاذبة بشـأن سورية، الصورة التي أفهمها هي التالية: أولاً، نشهد منذ أسبوعين مسار قوة تركية بدعم أميركي في شمال- شرق سورية، هدفه الأقصى الأول خلق منطقة آمنة تحت سيطرة تركية على طول نحو 400 كيلومتر على الحدود التركية- السورية، شرقي نهر الفرات، وبعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية، وطرد الأكراد، وإسكان اللاجئين من السنة العرب في المنطقة. تستعين القوة التركية بآلاف المتمردين الجهاديين المدربين والممولين من الأتراك، والذين يعتبرون أن أعداءهم هم الأكراد وبشار الأسد والشيعة.
  • ضحية مسار القوة هذا هم الأكراد. منذ نحو ثلاثة أعوام تقريباً كان الأكراد هم القوة البرية في الحرب الأميركية ضد داعش في سورية. وقد حصلوا على مساعدة من الولايات المتحدة على ثلاثة صُعد: مساعدة جوية كثيفة؛ مساعدة نحو 2000 مستشار، وتقني، وعناصر استخباراتية وقوات خاصة؛ والأهم : مساعدة سياسية في مواجهة الأتراك. الظهر الكردي كان محمياً من الأتراك.
  • ثانياً، ما حدث الآن هو أن الولايات المتحدة سحبت المساعدة السياسية للأكراد في مواجهة الأتراك. وهذا هو الحدث المركزي الأهم بالنسبة إلى ما يحدث وسيحدث في شرق سورية. في المقابل، أعلنت أنها تسحب قواتها التي تقدم مساعدة في شمال سورية، ولهذه الخطوة أهمية رمزية أكثرمن أهميتها العسكرية. في الوقت عينه، أبقى الأميركيون قوة صغيرة في جنوب الأراضي الكردية شرقي الفرات، حيث توجد آبار النفط والغاز، وكذلك في نقطة استراتيجية في التنف الواقعة على المحور الأقصر من بغداد إلى دمشق. كذلك، لا يبدو أن الأميركيين ينوون إخراج قدرتهم العسكرية الحقيقية من المنطقة: سلاح الجو وكل ما حوله.
  • على هذه الخلفية، يمكن تلخيص الوضع في سورية، حالياً، على النحو التالي: الحرب الأهلية السورية ببساطة لا تزال بعيدة عن نهايتها. مسار القوة التركية بدعم أميركي سكب برميلاً من النفط على نار اعتقد كثيرون أنها آخذة في الانطفاء. ليس فقط جيب إدلب الواقع في غرب شمال سورية سيكون ساحة قتال وقتل، بل أيضاً شمال شرق سورية سيتحول إلى ذلك. داعش سترفع رأسها من جديد، ومَن سيقاتل من أجل بقائه هم الأكراد.
  • ثانياً، كلما ازداد تدخّل العناصر الأجنبية في سورية، كلما ضعفت استقلالية قوة نظام الأسد السوري أكثر فأكثر. القوة الصاعدة الآن هي تركيا، وهي تتموضع جيداً على الخريطة السورية مع الروس والإيرانيين. الروس يسيطرون عملياً على الساحل السوري. يحاول الإيرانيون التأثير من الناحية الدينية والثقافية، وقليلاً من الناحية الاقتصادية، في كل أنحاء سورية، لكن الجزء الأساسي من ميليشياتهم موجود في شرق سورية، غربي نهر الفرات. لا شك عندي في أن ظهور الأتراك السنة سيشكل بالنسبة إليهم عدواً محتملاً.
  • وماذا بالنسبة إلى إسرائيل؟ المقارنة التي تجري عندنا بين التخلي عن الأكراد وبين احتمال تخلي ترامب الذي لا يمكن توقّع ردات فعله بشأن إسرائيل هي هراء ومقارنة سيئة. النقطة المركزية المهمة بالنسبة إلينا هي إيران والولايات المتحدة. كيف سيقدّر الإيرانيون الخطوة الأميركية كلها؟ إذا كان تقديرهم أن هذا دليل على ضعف أميركي، وأن الولايات المتحدة ستغادر، وأن الأميركيين ليسوا أوفياء لحلفائهم المحليين، ويمكن الضغط عليهم، فإن جرأتهم ستزداد عموماً وأيضاً ضدنا. وعلى العكس. في المقابل، المهم هو أن نرى إذا كان ترامب سيواصل ضغط العقوبات على إيران أو سيبدي ملامح ضعف.