مختارات من الصحف العبرية

مختارات من الصحف العبرية

نشرة يومية يعدها جهاز متخصص يلخص أهم ما في الصحف الإسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين تتناول مختلف الشؤون الداخلية الإسرائيلية وتركز بصورة خاصة على كل ما يهم المسؤول العربي في قضايا المنطقة كافة: فلسطين ومساعي التسوية وسورية ولبنان والعراق ومصر والثورات العربية والخليج العربي وإيران وتركيا الخ. ويصدر مع النشرة اليومية أكثر من مرة واحدة في الشهر ملحق يترجم أهم ما تنشره دوريات فكرية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية عن سياسات إسرائيل إزاء القضايا المذكورة أعلاه وشؤون إستراتيجية أخرى (متوفرة للمطالعة على نسق ملفات "بي دي أف" PDF)

أخبار وتصريحات
نتنياهو: إيران تسعى لضرب إسرائيل بصواريخ موجهة بدقة من اليمن
الولايات المتحدة تتعهّد تشديد الخناق على إيران
إصابة شاب فلسطيني في القدس برصاص الجيش الإسرائيلي بحجة محاولة ارتكاب عملية طعن
غانتس: لم يتم إحراز أي تقدم ملموس خلال الاجتماع مع نتنياهو
مقالات وتحليلات
تحذير من حرب. تحذير من اتفاق
خطة جاريد كوشنير للسلام تحولت إلى مهزلة وأضحوكة
أخبار وتصريحات
من المصادر الاسرائيلية: أخبار وتصريحات مختارة
"معاريف"، 29/10/2019
نتنياهو: إيران تسعى لضرب إسرائيل بصواريخ موجهة بدقة من اليمن

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن إيران تسعى لضرب إسرائيل بصواريخ موجهة بدقة من اليمن، وحثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على زيادة الضغط عليها، وأكد أنها تشكل تهديداً وجودياً للسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف نتنياهو في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في مستهل الاجتماع الذي عقده مع وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في ديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في القدس أمس (الاثنين)، أن إيران تسعى الآن لتطوير ذخيرة وصواريخ يمكن توجيهها بدقة، وبوسعها أن تضرب أي هدف في الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل في محيط يتراوح بين 5 و10 أمتار، وهي تريد وضع هذه الذخيرة في العراق وسورية وتحويل الترسانة الموجودة بحيازة حزب الله لبنان البالغة 130 ألف صاروخ إلى ذخائر موجهة بدقة. ودعا نتنياهو الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات أقسى بكثير على إيران وأشار إلى هجمات 14 أيلول/سبتمبر على منشآت النفط السعودية وحمّل إيران المسؤولية.
وجدد نتنياهو تهانيه للرئيس الأميركي باغتيال زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، وقال إن الصراع ضد الإرهاب السني مستمر، وكذلك ضد الإرهاب الشيعي الذي تتزعمه إيران.
ومن جهته قال وزير الخزانة الأميركي الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط والهند إن الولايات المتحدة لديها وجهة نظر مشتركة مع إسرائيل فيما يتعلق بالتهديد الذي تشكله إيران للمنطقة والعالم، وأكد أن حملة الضغط الأميركية القصوى التي تنطوي على عقوبات ضد إيران ستستمر.
من ناحية أخرى استقبل نتنياهو في ديوان رئاسة الحكومة في القدس أمس المستشار الخاص للرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير. وتناول الاجتماع قضايا أمنية وسياسية واقتصادية متعددة. وشارك في الاجتماع الموفد الأميركي الخاص لشؤون إيران براين هوك، وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون دريمر.

"يسرائيل هيوم"، 29/10/2019
الولايات المتحدة تتعهّد تشديد الخناق على إيران

تعهدت الولايات المتحدة تشديد الخناق على إيران من خلال زيادة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وجاء هذا التعهد على لسان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام في ختام الاجتماع الذي عقده مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في ديوان رئاسة الحكومة في القدس أمس (الاثنين).

وعقد منوتشين اجتماعاً مع وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس في القدس مساء أمس وبحث معه عدة قضايا اقتصادية وإقليمية وعلى رأسها الخطر الإيراني.

ودعا كاتس الولايات المتحدة إلى مواصلة الضغوط على طهران مشيراً إلى أن هذه الضغوط تشكل البديل الوحيد للعمل العسكري.

وطلب كاتس من الوزير الأميركي ممارسة الضغوط على دول أخرى لتصنيف حزب الله على قائمة الإرهاب، كما ناشده تقديم المساعدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية الإسرائيلية مع دول الخليج الفارسي سعياً لتوقيع اتفاقات عدم اعتداء مع هذه الدول في فترة ولاية الرئيس ترامب.

وعقد وزير الخزانة الأميركي أيضاً اجتماعاً مع وزير المال الإسرائيلي موشيه كحلون وبحث معه سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

"هآرتس"، 29/10/2019
إصابة شاب فلسطيني في القدس برصاص الجيش الإسرائيلي بحجة محاولة ارتكاب عملية طعن

قال بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية إن شاباً فلسطينياً حاول ارتكاب عملية طعن ضد أحد المستوطنين في البلدة القديمة في القدس أمس (الاثنين) لكن محاولته باءت بالفشل ولم تتسبب بوقوع أي إصابات.

وأضاف البيان أن قوات من حرس الحدود الإسرائيلي طاردت الشاب الذي فر من مكان الحادث وعندما رفض الانصياع لأوامرها بالتوقف أطلقت النار في اتجاهه وأصابته بجروح في يده وتمكنت من إلقاء القبض عليه.

"يديعوت أحرونوت"، 29/10/2019
غانتس: لم يتم إحراز أي تقدم ملموس خلال الاجتماع مع نتنياهو

أكد رئيس تحالف "أزرق أبيض" المكلف تأليف الحكومة الإسرائيلية الجديدة عضو الكنيست بني غانتس أنه لم يتم إحراز أي تقدم ملموس خلال الاجتماع الذي عقده مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم الليكود بنيامين نتنياهو أول أمس (الأحد).

وقال غانتس في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام خلال الاجتماع الذي عقدته كتلة "أزرق أبيض" في الكنيست أمس (الاثنين)، إن الليكود يصر على التفاوض باسم كتلة أحزاب اليمين واليهود الحريديم [المتشددون دينياً] ويتملص من مناقشة الخطوط العريضة للحكومة المستقبلية.

وأشار غانتس إلى أن الخيار الأسوأ سيكون الذهاب في اتجاه انتخابات عامة ثالثة.

وقال عضو الكنيست يائير لبيد في الاجتماع إنه من الممكن تأليف الحكومة خلال 48 ساعة إذا ما تنازل نتنياهو عن مطلبه أن يكون الأول في تولي رئاسة الحكومة، وأشار إلى أن هذا الأخير يريد جولة انتخابات أخرى بسبب لوائح الاتهام العالقة بحقه.

وتعقيباً على ذلك قالت مصادر رفيعة المستوى في حزب الليكود إن لبيد يعمل على إفشال المساعي لتأليف حكومة وحدة وطنية، وأشارت إلى أن تحالف "أزرق أبيض" يجر إسرائيل نحو حكومة أقلية خطرة مع الأحزاب العربية.

وعقد غانتس اجتماعاً مع رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان أمس.

وجاء في بيان صدر عن الحزبين أن المناخ الذي ساد الاجتماع كان إيجابياً وتمت خلاله مناقشة مسائل أمنية وسياسية وأخرى تتعلق بميزانية الدولة. وتقرر عقد اجتماع بين طاقمي التفاوض للحزبين قريباً.

وقال ليبرمان إنه لا يرى بديلاً لاقتراح "إسرائيل بيتنا" الذي يدعو إلى تأليف حكومة بين حزبه وحزبي الليكود و"أزرق أبيض" وأن يكون نتنياهو أول من يتناوب على منصب رئيس الحكومة. وأضاف أنه لسوء الحظ كل ما يمكن رؤيته الآن هو أن نتنياهو يسعى لإلقاء اللوم على الآخرين ويتحدث عن حكومة وحدة وطنية لكنه يجر الجميع إلى انتخابات ثالثة.

وأعلن تحالف "أزرق أبيض" أمس أن رئيس التحالف غانتس سيعقد يوم الخميس المقبل اجتماعاً مع رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة في تل أبيب.

وقال عودة في بيان صادر عنه أمس، إن أعضاء القائمة المشتركة وعدوا ناخبيها ببذل كل ما في وسعهم من أجل استبدال نتنياهو واليمين المتطرف في سدة الحكم. وأضاف أن كل الخيارات لا تزال مطروحة على طاولة المحادثات طالما يمكن رؤية أن هناك فرصة حقيقية لتحقيق السلام والمساواة.

على صعيد آخر عقد غانتس أمس اجتماعاً مع مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير في السفارة الأميركية في القدس. وشارك في الاجتماع عضو الكنيست يائير لبيد، وآفي بيركوفيتش الذي سيخلف الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات.

مقالات وتحليلات
من الصحافة الاسرائلية: مقتطفات من تحليلات المعلقين السياسيين والعسكريين
"يسرائيل هَيوم"، 29/10/2019
تحذير من حرب. تحذير من اتفاق
إيال زيسر - نائب رئيس جامعة تل أبيب

 

  • في الأسبوع الماضي فاجأ رئيس الأركان اللواء أفيف كوخافي، وهو، في الأغلب، رجل متزن وحذر في تصريحاته، عندما حذّر من احتمال تدهور إلى حرب في المستقبل القريب، سواء في الجبهة الشمالية أم في الجبهة الجنوبية. كلامه يدل على قلق، وأيضاً على تخوف في إسرائيل من نوايا إيران التي تقف وراء حزب الله و"حماس" وتملي عليهما تحركاتهما.
  • مع ذلك، شدد رئيس الأركان على أن أعداءنا ليسوا معنيين بالحرب. ففي نهاية الأمر إسرائيل ليست السعودية أو الأكراد؛ والمعروف عنها أنها لا تدير خدها الأيسر، بل ترد على أي استفزاز لها بصورة فورية وصارمة، وأحياناً بصورة مبالغ فيها. تملك إسرائيل أيضاً قدرة استخباراتية وعملانية من الطراز الأول، تسمح لها بردع الإيرانيين وإفشال العديد من مخططاتهم. مع ذلك، فإن استمرار الاحتكاك بين إسرائيل وإيران على الأرض السورية والعراقية يمكن أن ينزلق أيضاً الى الساحة اللبنانية وإلى الجبهة في غزة.
  • في إسرائيل سيكون هناك دائماً من يحمّل الحكومة والمؤسسة الأمنية مسؤولية ازدياد التوتر بين إسرائيل وإيران، لكن الحقيقة هي أن طهران والقدس هما منذ فترة على مسار تصادمي بينهما. الاحتكاك بين الدولتين ناجم عن عداء إيران الأساسي لإسرائيل، وتعهدها في كل خطاب وتصريح بالقضاء على إسرائيل، وإصرارها على ترسيخ وجودها في العراق وسوريةـ وتحويلهما إلى جزء من مجال نفوذ إيراني يمتد من طهران حتى بيروت وغزة.
  • لكن إلى جانب تخوف إسرائيل من جرأة إيران وتحديها وعدوانيتها التي يمكن أن تدهور المنطقة إلى مواجهة شاملة، من الجدير أن تراقب إسرائيل بيقظة شديدة وأن تستعد أيضاً لاحتمال أن نُفاجأ تحديداً بالتوصل إلى اتفاق نووي محسّن بين طهران وواشنطن.
  • في الأغلب، الحوار والاتفاق السياسي يشكلان السبيل المرغوب فيه لمنع وقوع مواجهة. المعضلة التي تواجهها إسرائيل والعالم ليست حرباً مع إيران أو اتفاقاً معها. في الحالة المطروحة أمامنا من الواضح أن اتفاقاً جديداً لا يختلف جوهرياً عن الاتفاق السابق، لا يبعد خطر الحرب، بل يمكن أن يقربها.
  • المؤشرات التي تدل على اتفاق جديد تتراكم في الأشهر الأخيرة. لا يخفي الأميركيون رغبتهم في إجراء حوار مع إيران، ويختارون المرة تلو المرة عدم الرد على استفزازاتها. يبدو أن الإدارة الأميركية قررت ليس فقط الانفصال عن المنطقة، بل ايضاً إغلاق "الملف الإيراني"، كي لا تجد الولايات المتحدة نفسها تنجر مجدداً، بعد بضعة أشهر، إلى المنطقة التي تريد مغادرتها.
  • في مثل هذه الظروف من الصعب الافتراض أن اتفاقاً نووياً جديداً سيكون أفضل بكثير من الاتفاق السابق الذي انسحب منه الرئيس ترامب بغضب قبل أكثر من سنة. صحيح أن إيران واقعة تحت عقوبات أميركية مؤلمة تلحق ضرراً كبيراً بالاقتصاد الإيراني، لكن الافتراض أن خطوات اقتصادية كافية لتركيع الإيرانيين أو حتى لإسقاط  نظام آيات الله تلاشى. ستعود إيران إلى طاولة المفاوضات من موقع قوة، لأن الإيرانيين تجرأوا وتحدوا وهاجموا ونجحوا، وليسوا هم الذين ركعوا بل أعداؤهم.
  • الولايات المتحدة هي صديقة كبيرة ومهمة لإسرائيل، ويجب على القدس أن تحترم اعتباراتها وشبكة مصالحها. لكن بالإضافة إلى التخوف من مواجهة، يجب على إسرائيل أيضاً الاستعداد لمواجهة احتمال اتفاق نووي محسّن بين واشنطن وإيران، يمكن أن يعرقل السعي الإيراني نحو السلاح النووي، لكنه يمكن أن يشجع طهران في سعيها لتعزيز سيطرتها على المنطقة المحيطة بإسرائيل.
"معاريف"، 29/10/2019
خطة جاريد كوشنير للسلام تحولت إلى مهزلة وأضحوكة
شلومو شمير - معلق سياسي

 

  • شخص يدّعي أنه طبيب يُعتقل ويُحال على المحاكمة. ومن ينكشف أنه يعرّف نفسه كذباً كمهندس من المتوقع أن يعاقَب. لكن السياسة والدبلوماسية هما أرض مهجورة. الكشف الإعلامي يغطي على الكل. جاريد كوشنير الذي انتحل صفة دبلوماسي، وخلق لنفسه صورة رجل سياسي، وتوّج نفسه كصاحب مبادرة خطة سلام، حظي في القدس بتقدير ملكي.
  • بقامته المنتصبة، وحلته الأنيقة، مع ابتسامة متعجرفة على وجهه، وصل جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي ومستشاره الرفيع، في زيارة عاجلة إلى إسرائيل والتقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وتحادث معه ومع رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس. إذن ماذا جرى؟ وعمّا تحدثوا؟ بحسب تقارير في وسائل الإعلام، "هم ناقشوا التهديد الإيراني المتعاظم والاستقرار الإقليمي". وماذا بعد، ما الذي يستطيع كوشنير أن يقدمه لنتنياهو من مستجدات في موضوع مثل التهديد الإيراني؟ ربما نتنياهو هو الذي قدم له مستجدات بشأن الموضوع. وما الذي تعلمه بني غانتس من كوشنير في مسألة مثل "الاستقرار الإقليمي"؟
  • "شخص من دون أي مؤهلات"، هكذا وصف جو بايدن جاريد كوشنير في مقابلة أجراها معه برنامج "ست دقائق" عُرضت يوم الأحد. "كوشنير هو يشتغل على خطة سلام" سخر بايدن. سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في العقود الأخيرة مليئة بالإخفاقات. باستثناء اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر الذي حققه الرئيس السابق جيمي كارتر، الولايات المتحدة لم تحقق أي نجاح سياسي مهم في الشرق الأوسط. جميع مساعي رؤساء الولايات المتحدة ووزراء خارجيتها للتوسط بين إسرائيل والفلسطينيين باءت بالفشل.
  • الإخفاقات السياسية ليست عاراً على المبادرين. لكن تدخّل جاريد كوشنير وتورطه في مجال الدفع قدماً بالسلام اتضح حتى الآن أنه عقيم ولا قيمة مهمة له - باستثناء كونه عاراً كبيراً ووصمة على صاحبه. الرئيس دونالد ترامب وصهره ومستشاره جاريد كوشنير حوّلا هدفاً وتطلعاً وحلماً مثل السلام إلى مهزلة وأضحوكة.
  • ليس مهماً متى وإذا نُشرت خطة السلام. من التفصيلات التي سُربت عن مضمونها إلى وسائل الإعلام، فإن فرص الموافقة عليها من الأطراف المعنية توازي الصفر. دبلوماسيون غربيون رفيعو المستوى في مركز الأمم المتحدة في نيويورك لم يريدوا الكشف عن هويتهم ينتقدون خطة السلام لسبب وحيد، لأنها لا تتضمن قط الحل السياسي لدولتين لشعبين ولم تذكره.
  • في ختام نقاش دوري بشأن الشرق الأوسط جرى أمس في مجلس الأمن، ذكر دبلوماسي غربي رفيع المستوى أن كوشنير زار إسرائيل والتقى نتنياهو. "أنا واثق بأنه لم يتحدث عن خطته للسلام"ـ قال الدبلوماسي الخبير بالشرق الأوسط. وأضاف بعدها ضاحكاً "مساعي عزل الرئيس ترامب قد تفشل، لكن خطته للسلام عُزلت منذ وقت طويل".