ملفات خاصة

ملفات خاصة

هي ملفات تعنى بقضايا بارزة في الساحة الفلسطينية والعربية فتواكب أحداثها عبر عرض عدد من المقالات والدراسات والوثائق وغيرها من المواد ذات الصلة. يعدها باحثون ومحللون متخصصون.

لدى وصول بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية في نهاية آذار/مارس 2009، شكل البناء في المستوطنات اليهودية الموضوع الأول المدرج على جدول أعماله، ولا سيما في ظل مطالبة الإدارة الأميركية إسرائيل باستئناف المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، وإصرار السلطة الفلسطينية على شرط تجميد البناء في المستوطنات للعودة إلى طاولة المفاوضات. يظهر تتبع الوقائع اليومية لمسار هذه المسألة كما برزت في الصحف العبرية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أن اتفاق تجميد البناء الذي تم التوصل إليه في 20/11/2009 لم يؤد لا إلى تجميد تام وشامل للبناء في المستوطنات اليهودية، ولا إلى الدفع قدماً
مرة أُخرى، ولمدة 28 يوماً، تجشم الأسرى الفلسطينيون، ببطولة، مشقات معركة جديدة من معارك الإضرابات المفتوحة عن الطعام. ومرة أُخرى، تتكلل بطولتهم بانتزاع نصر جديد حققوا عبره تحسيناً ملموساً في شروط حياتهم رغم أنف حكومة نتنياهو، الحكومة التي ظنت أن ثمة فرصة لاستباحة الأسرى حدّ إعادة مستويات التنكيل بهم عقوداً إلى الوراء، غافلة عن أن تصعيداً شاملاً ومبرمجاً وغير مسبوق لإجراءات القمع بحقهم والمس بكرامتهم الوطنية والإنسانية، إنما يحمل في جوفه، وينطوي بالضرورة، على انفجار مرجل غضبهم، ويدفعهم إلى خوض معركة جديدة من معارك الإضراب المفتوح عن الطعام، وهم الذين لم ينقطعوا على
يشكل جدار الفصل الذي بدأت إسرائيل بناءه قبل عشرة أعوام للفصل بينها وبين الفلسطينيين أحد النماذج البارزة على سياسات التمييز العنصري والإقصاء والعزل التي تمارسها إسرائيل منذ نشوئها ضد الفلسطينيين. ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم تداعي الجدران التي شيدتها الأنظمة الاستبدادية، وتحول الحدود بين الدول إلى مجال للتواصل بين الشعوب وليس للفصل بينها، ها هي إسرائيل تضيف إلى منظومتها الهائلة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منظومة جديدة من الجدارن الإسمنتية والأسلاك والحواجز والبوابات، وتستخدمها للتحكم بمفاصل الحياة اليومية للفلسطينيين وتقطيع تواصلهم الجغرافي ومصادرة
44 عاماً مرت على نكسة الخامس من حزيران/يونيو 1967 يوم باغتت إسرائيل العرب مجتمعين بهجوم عسكري على كل الجبهات فاحتلت الضفة الغربية وغزة وسيناء والجولان ومزارع شبعا اللبنانية. هكذا وفي حين كان العرب يستعدون للتحرير ولاجئي نكبة 48 للعودة، صارت فلسطين أبعد وتحول الفلسطينيون إلى لاجئين داخل حدود وطنهم. إنها نكسة ما زلنا نعيش تداعياتها إلى اليوم، لذلك خصص الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدراسات الفلسطينية هذا المحور لإلقاء الضوء على نظرة النخب العربية إلى تداعيات النكسة في ضوء كل ما مر على المنطقة من تغيرات تبدأ بمؤتمر مدريد ولا تنتهي ربما بالثورات الشعبية العربية، بالإضافة
يخصص الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدراسات الفلسطينية هذا الملف لرصد التطورات والحراك سواء السياسي أو النخبوي والاعلامي الذي قد يرسم "خريطة طريق" تؤدي إلى ولادة أول دولة فلسطينية مستقلة في التاريخ الحديث. الموعد المنتظر هو أيلول/سبتمبر المقبل حيث أن أشهراً قليلة قد تكون حاسمة لتحديد مصير شعب سلب الأرض والحرية لعقود طويلة. وثيقة: حول الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة وعضو كامل في الأمم المتحدة إجراءات إسرائيل لتقويض السلام مع الفلسطينيين وانتهاك الاتفاقات الموقّعة النص الحرفي لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة طالباً قبول فلسطين كدولة كاملة

Pages