ملفات خاصة

ملفات خاصة

هي ملفات تعنى بقضايا بارزة في الساحة الفلسطينية والعربية فتواكب أحداثها عبر عرض عدد من المقالات والدراسات والوثائق وغيرها من المواد ذات الصلة. يعدها باحثون ومحللون متخصصون.

لا يزال الأطفال الفلسطينيون يرزحون تحت وطأة الاعتقال في السجون الإسرائيلية منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة في حزيران/يونيو 1967. فعلى الرغم من أن الاتفاقات الدولية المتعددة تشدد على ضرورة توفير الحماية للأطفال فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتغافل عن هذه الحقوق وتتعامل مع الأطفال الفلسطينيين كمشروع مخربين. وفيما يلي دراسة تعرض تطور أساليب وحجج سلطات الاحتلال لسجن واعتقال الأطفال الفلسطينيين على مر أعوام الاحتلال لفلسطين، بالإضافة إلى ببليوغرافيا شاملة للكتب والدوريات التي تناولت هذا الموضوع. دراسة: الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي
في 13 أيلول / سبتمبر 1993، وقع الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلي الراحل يتسحاق رابين والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون اتفاق سلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، سمي اتفاق اوسلو نسبة إلى المدينة النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية التي أنتجت هذا الاتفاق. وكان الاتفاق نتيجة مفاوضات بدأت في مؤتمر مدريد (1991) وانتهت في 20 آب / أغسطس 1993، وتم توقيعها في حفل رسمي في حديقة البيت الأبيض من قبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، محمود عباس، ووزير خارجية إسرائيل الأسبق، شمعون بيرس، ووزير خارجية
صدر القرار رقم 242 عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر1967 ، في أعقاب الحرب العربية - الإسرائيلية الثانية التي وقعت في حزيران / يونيو 1967والتي أسفرت، خلال ستة أيام فقط، عن "نكسة" الجيوش العربية واحتلال إسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان. هذا القرار، الذي جاء كحل وسط بين عدة مشاريع قرارات طرحت للنقاش بعد هذه الحرب، خلف جدالاً كبيراً حول تطبيق مندرجات بنوده، خصوصاً فيما يتعلق بانسحاب القوات الإسرائيلية من "الأراضي" التي احتلت في النزاع أو انسحاب إسرائيل من "أراض" احتلت في النزاع. وبعد مرور 36 سنة على صدور القرار 242 ، هل ما
شهد العقد الأخير تطورات سريعة في مجالي الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات بما أفضى إلى تغييرات بعيدة المدى في جميع مجالات الحياة تقريباً، ولا سيما في المجالين العسكري والأمني اللذين شهدا تغيرات عديدة تتعلق بطريقة القتال وأسلوب بناء قوة الجيوش. ويعزى ذلك جزئياً إلى المستجدات التي طرأت على أنماط التفكير الاستراتيجي، وعلى بلورة عقيدة قتالية تتلاءم مع الواقع المتغيّر. إن محاولات دراسة تأثير الانتقال إلى عصر المعلوماتية على الأمن، أثمرت خلال تسعينيات القرن العشرين تطوراً لفكرة "الثورة في الشؤون العسكرية". وخرجت هذه الفكرة من رحم الابتكارات التكنولوجية الحديثة التي رفعت
تجمع معظم الدراسات المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين عامة على أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هم الأسوأ حظاً من بين أقرانهم في الدول العربية المضيفة الأخرى. فمنذ نحو ستة عقود يعيش هؤلاء، وخاصة سكان المخيمات منهم، أوضاعاً معيشية بالغة الصعوبة تتنافى مع أبسط معايير الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان الأساسية. ويبلغ معدل الفقر في المجتمع الفلسطيني في لبنان 66 % بحسب آخر مسح أجرته وكالة الأونروا بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت... للمزيد ورشة عمل: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حقوق أساسية مفقودة

Pages