ملفات خاصة

ملفات خاصة

هي ملفات تعنى بقضايا بارزة في الساحة الفلسطينية والعربية فتواكب أحداثها عبر عرض عدد من المقالات والدراسات والوثائق وغيرها من المواد ذات الصلة. يعدها باحثون ومحللون متخصصون.

هو فصل من فصول نضال هذا الشعب المتواصل ضد الاحتلال الإسرائيلي، في سبيل التحرر والاستقلال والعودة. بيد أن ما يميز هذا الفصل النضالي هو المشاركة الواسعة لجيل "ما بعد أوسلو" الجيل الذي خاب أمله في سلام زائف، وفي مفاوضات عقيمة؛ الجيل الذي اكتوى بممارسات الاحتلال ومستوطنيه، في ظل انشغال عربي وتجاهل دولي، فهب ليقاوم... في هذا الملف، سنحاول تتبع أحداث ومجريات هذه المقاومة الباسلة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وذلك من خلال عرض تحليلات بعض المفكرين البارزين، ومن خلال تقديم عرض للأحداث اليومية ولتصريحات وبيانات صادرة عن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وعن جهات دولية وعربية.
قرأ عدد من الباحثين والكتّاب خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2015، وسجلوا في الصفحات التالية آراءهم بناء على طلب هيئة تحرير موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية الإلكتروني. وكان الموقع قد توجه إلى باحثين مستقلين وآخرين من اتجاهات تنظيمية وفكرية متعددة بسؤال عما قرأوا في خطاب الرئيس الفلسطيني وما إذا كان يعكس الظروف الراهنة الصعبة والمتفجرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الداخل والحركة الوطنية الفلسطينية والحكم الفلسطيني، ويستجيب للحاجات الملحة والمصيرية للقضية الوطنية الفلسطينية. وفيما يلي مساهمات كل من الباحثين
خطاب عباس أمام الجمعية العامة 2015
حددت حكومة بنيامين نتنياهو يوم السابع عشر من آذار/مارس القادم، موعداً لانتخابات الكنيست العشرين. وتهيمن على الحياة اليومية للقوى السياسية والإعلامية في إسرائيل التفاصيل الانتخابية: برامج الأحزاب، تحالفات الكتل، اختيار قوائم المرشحين، وتمتلىء الصحافة اليومية باستطلاعات الرأي التي تشكل "البورصة" التي تتبدل فيها يوماً بعد يوم "موازين القوى" بين الكتل، والمقاعد المتوقعة التي يمكن ان يحصدها كل تكتل في البرلمان المقبل، وحظوظ هذه الشخصية أو تلك في رئاسة الحكومة المقبلة. كل ذلك في ظل تأثير العناوين الكبرى للأوضاع العالمية الراهنة: من الحرب على داعش الى السلاح النووي
بعد نصف قرن... منظمة التحرير الفلسطينية إلى أين؟ في الثاني من شهر حزيران/يونيو 1964، وقف السيد أحمد الشقيري على منصة المؤتمر الوطني الفلسطيني، الذي افتتح في مدينة القدس في 28 أيار/مايو 1964، ليعلن عن قيام منظمة التحرير الفلسطينية " ممثلة للشعب الفلسطيني وقائدة لكفاحه من أجل تحرير وطنه". ومنذ ذلك التاريخ، حققت منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة ياسر عرفات، إنجازات كبيرة، كان من أهمها نقل قضية الشعب الفلسطيني من قضية إنسانية إلى قضية وطنية وتوحيد هذا الشعب المشتت حول هدف العودة والاستقلال. لكنها واجهت، في الوقت نفسه، عثرات عديدة ، وبخاصة بعد توقيع "اتفاق أوسلو" وقيام
ثمانية أيام من الغزو الجوي والبحري غزة: موت ودمار وصمود إسرائيل: توقف الحياة العامة والعيش في الملاجئ محمود سويد 15 تموز/يوليو 2014 منذ إعلان اتفاق المصالحة بين السلطة وحماس (نيسان/أبريل 2014) ثم تشكيل حكومة الوفاق الوطني، لم يخل تصريح لرئيس الحكومة الإسرائيلية ب. نتنياهو من شجب الاتفاق والضغط على رأس السلطة لإلغائه. صار مشروع استعادة وحدة المنطقتين الفلسطينيتين وشعبهما هاجسه اليومي على الرغم من تأكيد الرئيس الفلسطيني أن حكومة الوفاق الوطني تتبنى برنامج الرئيس وسياسته. ووجد نتنياهو في اختفاء المستوطنين الثلاثة في 12 حزيران/يونيو الماضي فرصة ثمينة لاتهام حماس

Pages