ملفات خاصة

ملفات خاصة

هي ملفات تعنى بقضايا بارزة في الساحة الفلسطينية والعربية فتواكب أحداثها عبر عرض عدد من المقالات والدراسات والوثائق وغيرها من المواد ذات الصلة. يعدها باحثون ومحللون متخصصون.

خمسون عاماً  على الاحتلال
في الخامس من حزيران/يونيو 2017، يكون قد مرّ خمسون عاماً على الحرب المباغتة التي شنتها إسرائيل، بدعم سافر من الولايات المتحدة الأمريكية، على كلٍ من مصر وسورية والأردن، وتمكنت خلالها من تحقيق هدفها في التوسع الإقليمي، الذي ظل هدفاً ثابتاً للقيادة الصهيونية التي لم ترَ في الحدود التي تحددت بعد حرب العام 1948 حدوداً دائمة، وبقيت تأمل في تعويض ما أفلت من أيديها خلال العدوان الثلاثي على مصر في سنة 1956. فبعد ستة أيام فقط من المعارك، نجحت القوات الإسرائيلية في احتلال شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان والضفة الغربية لنهر الأردن، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة... للمزيد -
يأتي إعلان مروان البرغوثي وأكثر من ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام صرخة احتجاج على ظروف اعتقالهم وسجنهم، في ظل ظروف قاسية وصعبة للغاية يمر بها الفلسطينيون بصورة عامة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، وسيطرة أجواء اليأس، والإحباط، وانعدام الأمل، وانسداد الأفق، التي كانت في أساس نشوب الهبة الفلسطينية الأخيرة. كما يأتي هذا الاضراب في ظل تفاقم الخلافات الدخلية الفلسطينية بين السلطة الفلسطينية في رام الله وبين قيادة "حماس" في القطاع، والأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانيها أهالي غزة، وتردي ظروف حياتهم اليومية. في رأي أكثر من مراقب فلسطيني يفتقر
إضراب الأسرى
ريما خلف تستقيل وتعلن تمسكها بتقرير "الاسكوا"
في مؤتمر صحافي عقدته في الخامسة والنصف من مساء الجمعة في نقابة الصحافة في بيروت، أعلنت الدكتورة ريما خلف الأمينة التنفيذية لمنظمة الاسكوا، استقالتها من منصبها، بسبب رفضها تنفيذ قرار الأمين العام للأمم المتحدة، سحب التقرير الذي أعدته الاسكوا تحت عنوان: "ممارسات اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الفصل العنصري (الأبارتهايد). وكان هذا التقرير الذي أعده الباحثان ريتشارد فولك وفرجيينا تلي، قد أثار عاصفة من الانتقادات الاسرائيلية والاميركية، بحيث تعرض الأمين العام للأمتحدة لضغوط هائلة من أجل سحبه. وقالت خلف في مؤتمرها الصحافي أن هذا التقرير هو الأول من نوعه، حيث يجزم
باتت حركة "المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" الـ BDS تمثل شكلاً رئيسياً من أشكال مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والنضال دفاعاً عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. فهذه الحركة، التي انطلقت سنة 2005 من فلسطين ثم توسعت لتشمل عدداً كبيراً من البلدان، صارت تلعب اليوم دوراً مهماً على الصعد الفلسطينية والاقليمية والدولية. إذ نجح نشطاء الحملة، خلال السنوات الماضية، في تسليط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يومياً بحق الفلسطينيين، واستطاعوا تعبئة شرائح واسعة من الرأي العام العالمي في الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات
في 3 أيلول/سبتمبر 1897، كتب ثيودور هيرتسل في يومياته: " في بال، قمت بتأسيس الدولة اليهودية. لو قلت هذا اليوم أمام الملأ، سيضحك الناس مني، لكن في غضون خمس سنوات ربما، أو خمسين سنة بكل تأكيد، سيوافقني الناس على ذلك"... كان ثيودور هيرتسل (1860-1904) مراسلاً في باريس لصحيفة يومية نمساوية عند انفجار قضية التجسس لصالح ألمانيا، التي اتُهم فيها الضابط الفرنسي اليهودي ألفريد دريفوس ما بين عامَي 1894 و 1895، والتي تسببت محاكمته في اندلاع موجة من معاداة السامية في فرنسا. وبتأثير تلك الأجواء، أقدم هيرتسل، المثقف العلماني الكوزموبوليتي، على تأليف كُتيب حمل عنواناً رئيسياً هو

Pages