الفلسطينيون في إسرائيل: تصور مستقبلي

مجلد 20

2009

ص 109
دراسات
الفلسطينيون في إسرائيل: تصور مستقبلي
ملخص

تتناول هذه المقالة التطورات التي خضع لها الفلسطينيون في إسرائيل في تسعينيات القرن العشرين، والتي تمثلت في الانتقال من التفتيش عن حلول لقضاياهم داخل الإطار الإسرائيلي، إلى التفتيش عن حلول لها خارج هذا الإطار، وخارج المواطنة الإسرائيلية معاً. ويعتقد الكاتب أن الأمل بالمواطنة الكاملة والقبول بدولة إسرائيلية على قاعدة "أمة مواطنين إسرائيلية" قد تبددا مع صعود اليمين إلى السلطة في سنة 1996، الأمر الذي فاقم النزعات العنصرية ضد الفلسطينيين في إسرائيل. وفي مقابل ذلك اشتدت، لدى العرب، فكرة مقاطعة الانتخابات البرلمانية، والتفتيش عن حلول لمشكلاتهم خارج النضال البرلماني، في الوقت الذي عرض التيار الإسلامي فكرة "المجتمع العصامي". ومع أن المجادلات المتشعبة في الوسط الفلسطيني كانت تشدد على ارتباط فلسطينيي 48 بالقضية الفلسطينية الأساسية لأنهم، في خاتمة المطاف، جزء من الشعب الفلسطيني، إلاّ إن هؤلاء ظلوا يشعرون بأنهم مهمشون على مستوى الحركة الوطنية الفلسطينية التي أغفلت اعتبارهم جزءاً من القضية الفلسطينية، ولم تدرجهم في المشروع السياسي الفلسطيني الذي تبلور في منتصف سبعينيات القرن العشرين. إن هذه الإشكالات تعالجها، بالتفصيل، هذه المقالة التي ركزت على حالة الإقصاء السياسي والثقافي، وعلى محركات الهوية الجماعية.