عودة إلى قرار التقسيم ـ 1947

مجلد 9

1998

ص 3
مقالات
عودة إلى قرار التقسيم ـ 1947
ملخص

يحاول الكاتب استعادة الرواية التاريخية لقرار تقسيم فلسطين الذي يرى أن الصهيونية فهمت قرار التقسيم على أنه ضوء أخضر للشروع في مشروعها الذي فكرت فيه طويلاً وأجلته بانتظار الوقت الملائم. ويشير إلى أن الرواية الصهيونية لخلفية قرار التقسيم باتت العدسة التي ينظر من خلالها إلى القضية الفلسطينية برمتها والصراع العربي الصهيوني قبل القرار وبعده، والتي يحكم عليه بموجبها. ويحاول المقال استعادة الأحداث التي سبقت قرار التقسيم التي طمستها الرواية الصهيونية وعتمت على كل ما سبق هذا القرار الذي فرض فرضاً على العرب ومن خلال أساليب ضغط استخدمتها الولايات المتحدة على الدول الصغيرة التي صوتت في مصلحة القرار. ويبين المقال بالاستناد إلى الوقائع والإحصاءات أن عملية التقسيم لم تكن عادلة ومتوازنة وعملية وقابلة للتطبيق. ويخلص المقال، في إشارة إلى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى أنه من غير الممكن التوصل إلى مصالحة دائمة إذا أخرجت عناصرها من سياقها التاريخي وأرسيت على رواية كاذبة لأحداث الماضي.