الانقسام وحدود التباين الفكري بين "فتح" و"حماس"

مجلد 27

2016

ص 138
دراسات
الانقسام وحدود التباين الفكري بين "فتح" و"حماس"
ملخص

تحاول هذه الدراسة البحث في أسباب وصول الصراع بين حركتَي "فتح" و"حماس" إلى حد الانقسام، من خلال تفحّص حدود الخلاف الفكري بينهما ودوره في تأجيج حدة الانقسام، في محاولة لاستشراف الفرص الممكنة لمصالحة حقيقية بين الحركتين. وعلى الرغم من الاختلاف والخلاف بين "حماس"، و"فتح" التي تقود كل من منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، فإن ذلك لم يصل يوماً إلى حد انقسام دموي كالذي حدث في سنة 2007 ، والذي أضرّ بالقضية الفلسطينية كما لم يفعل حدث آخر. وعلى مدار سبعة أعوام مضت، فإن مبادرات الصلح كلها فشلت في جسر الانقسام، الأمر الذي عمّق من آثاره السلبية في عدة صُعد. وعلى الرغم من نجاح اتفاق الشاطئ في العبور في اتجاه أولى خطوات المصالحة، وذلك بتشكيل حكومة وفاق وطني، فإن تلك الخطوة لا تكفي لتأكيد مستقبل المصالحة مثلما بيّنت تجارب المصالحة السابقة، في ظل بقاء العديد من ملفاتها الحساسة عالقة.